سور القرآن لها فواتح تبدأ بها وفواتح يعني ما ذكر اهل العلم قال فيها براعة استهلال وفيها اعجاز لان اول السورة اول ما تفتتح تفتتح بعبارات بلاغية قوية تجذب السامع
وتدل على ما تحتويه السورة حتى قال بعض اهل التفسير ان افتتاحية السورة تشتمل على كل ما يتكلم عنه السورة كأنها مفتاح للسوء لموضوعات السورة والمتأمل يرى ذلك واضحا  لما تكلم المؤلف عن عن فواتح السور انتقل الى الخواتم قالوا حتى الخواتم
لا تنقص من ايضا مما وصلت اليه فواتح السور فلها مقام عظيم ولها مكانة عظيمة يقول هنا يقول جاءت اخر ما يقرع الاسماء فلهذا قال جاءت متظمنة للمعاني البديعة السامع بانتهاء الكلام
حتى يبقى مع النفوس تشوق يعني اذا ختم بخاتمة جميلة تشتاق النفس اما الى سورة جديدة او الى اعادة هذه السورة او ماذا الذي سيجري بعد هذه السورة تشتاق النفوس الى ما يذكر بعد
قال لانها بين ادعية كما ذكر المؤلف قال الادعية مثل اخر سورة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او ربنا ولا تحمل حتى قال بعض اهل العلم ان هذه الادعية التي ذكرت في اخر سورة
البقرة هي كأنها من دعاء المتقين الذين وصفهم الله في اول السورة. وهذا سيأتينا بعد قليل في المناسبات لما قال الله سبحانه وتعالى قال هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة من هم المتقون؟ قال هم الذين يدعون بهذه الدعوات
الذين يقولون ربنا ربنا اتنا في قوله في اخر السورة اغفر لنا غفرانك ربنا واليك المصير وقول لا يكلف الله هذه كلها ادعية جاءت في هذه السورة قال ووصايا قال مثل سورة ال عمران
جاءت فيها يعني وصايا في خاتمتها وفيها ادعية ايضا فيها ادعية فيها ادعية ربنا وادخلنا مع الابرار ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. الى اخره من الادعية التي وردت
ومن الوصايا التي جاءت فيها قال وفرائض كما في سورة خاتمة سورة النساء. جاءت خاتمة سورة اية الكلالة وهي من الفرائض اية الكلالة سماها النبي صلى الله عليه وسلم اية الصيف سماها اية الصيف
وهي قوله تعالى يسألون قال تعالى يستفتون فقل الله يفتيكم في الكلالة وهي حكم من مات ولم يكن له لا لا لا والد ولا ولد قال هنا الفرائض التي ختمت بها سورة النساء
قال وتحميد وتهليل ومواعظ ووعد ووعيد الى غير ذلك. قالوا كالتبجيل والتعظيم الذي ختمت به سورة المائدة لما قال سبحانه وتعالى لله ملك السماوات والارض وما فيهن وهو على كل شيء قدير
تبجيل تعظيم لله سبحانه وتعالى وذكروا التحميد كما في سورة الزمر وقيل الحمد لله رب العالمين وايضا في سورة النمل ختمت بالحمد لله رب العالمين
