الله سبحانه وتعالى ذكر انه قد كتب على كل مخلوق آآ الموت. وكتابة الموت على كل نفس هو جاءت ايات كثيرة تشير الى هذا الى هذا الامر. وان الله كتب الموتى على كل انسان لا محالة. مهما كان هذا الانسان مهما كان لو
من اقدر الناس واعظمهم واحبهم عند الله سبحانه وتعالى فان الله كتب الموت على اصفيائه وعلى اوليائه وعلى رسله وانبيائه. قال سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت. وقال عز وجل في موضع اخر كل نفس ذات
ذائقة الموت ثم ثم الينا ترجعون. وغيرها من الايات التي اه تبين ان ما من نفس الا اه سوق آآ هذا آآ هذا الموت. وما من ميت الا سيناله هذا او ما من حي الا سيناله هذا هذا
هذا الخبر وهذا الموت. وهذا وهذا يعني الخبر في كتاب الله سبحانه وتعالى يعم جميع الخليقة. يعم جميع الخليقة كما قال سبحانه وتعالى كل من عليها كل من على هذه الارض سيفنى وينتهي ويزول ويبقى الله سبحانه وتعالى
وهذه الايات فيها تعزية لجميع المؤمنين. تعزية لهم لانه لن يبقى على هذه الارض احد. لا بد ان يأكل لمخلوق مآله الى الموت. وكل نفس ستلقى الموت ستذوق الموت لا محالة
