في قصة داوود وسليمان الله سبحانه وتعالى قال وداود وسليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين قال ففهمناها سليمان طيب داوود كان هذا فيه كأن هذا الكلام يفهم منه انه في في داؤود نقص في العلم او نقص في الحكم. قال ففهمناها
ففهم له سليمان ثم قال بعدها وكلا اتينا حكما وعلما. لا تظن ان داوود اقل من سليمان. داود فوق سليمان واعلى منه لكن الله افهمها في هذه القضية افهمها سليمان. في هذه القضية فقط
ولذلك قال وكلا اتينا حكما وعلما لما جاءت هذه الجملة وكل اتينا حكما وعلما زال زال هذا الوهم بان يقال مثلا ان سليمان فهم القضية وحلها وداوود لم يحلها وهكذا ذكر هنا قال
في قوله تعالى في قوله تعالى ولكن الله انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء يهدي من يشاء ولا يهدي من؟ قال لا يهدي من يشاء من يصلح الهداية. لان الله هو اعلم
بالمهتدين هو اعلم المهتدين. فجاءت جملة وهو اعلم المهتدين قيد واحتراز. هذا معنى الاحترازات الاحترازات القرآنية هذا معناها. يذكر الحكم ثم يذكر ما يتعلق به من احتراز حتى يزيل الوهم من هذا الشيء
في ايات كثيرة ذكر مؤلف بعضا منها ان هناك قيودا القرآن كأن هناك في القرآن اخبارا او احكاما تطلق ثم ثم يذكر احترازاتها. تذكر احترازاتها. نعم
