يعني كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج بنزين كان يعالج شدة يواجه شدة فكان اذا جاءه جبريل يسمع لجبريل صلاة الاصوات قوية في الوحي ويجد النبي صلى الله عليه وسلم شدة ومشقة حتى ان
يعني جميل ويتفسد عرقا في اليوم الشاتي البارد ويجد ثقل شديد حتى جاء في بعض الاحاديث يقول كادت روحي ان تخرج من شدة الوحي وكان يصيبه نوع من الاغماء من شدة الوحي. كان اذا كان على راحلة تبرك الراحلة من شدة الوحي
وهذا مشاهد ومعروف. كان يجد مشقة. كان كان يتعجل القرآن. يتعجل في سورة طه قال سبحانه وتعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيها. لا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه. وقال هنا لا تحرك به لسانك لتعجل به
ما معنى هذا الكلام؟ النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جاءه جبريل فالقى عليه الايات. قد تكون طويلة الايات كثيرة جدا مثل ما قيل ان سورة الانعام نزلت كاملة
تنزل سور احيانا كاملة النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على على تلقي الوحي وحفظه. فكان يتعجل فاذا قرأ جبريل قرأه معه تختلط القراءة بينه وبين جبريل وكان يأخذه بسرعة حتى لا ينساه
جاء التوجيه الرباني انه لا يحرك لسانه ولا يتعجل كان صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يطرق رأسه وينصت حتى ينتهي جبريل واذا انتهى فاذا القرآن في صدر النبي صلى الله عليه وسلم
لان الله وعده. قال ان علينا جمعه في صدرك جمعة وقرآن  ثبت بعد ذلك صلى الله عليه وسلم يعني بعد ذلك بدأ  آآ ينصت ويطرق رأسه حتى ينتهي واذا انتهى جبريل فاذا القرآن قد ثبت في صدر النبي صلى الله عليه وسلم
