والامر الثاني ان القرآن ايضا لما نزل عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبينه للصحابة. يبين معاني القرآن. وكان صلى الله عليه وسلم على الصحيح انه يبين ما يحتاج الناس اليه. ما كان يبين
لانها واضحة هم عرب خلص. هم اهالي العربية وهم اهل البلاغة. فكان صلى الله عليه وسلم يولي اصحاب ما يحتاجون اليه من المعاني ما كان يحتاج الصحابة الى المعاني ولذلك كان سعود
عن الاشكالات التي تقع مثل ما سأل عن الظلم في قوله تعالى الذين امنوا يأنسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. اشكل على الصحابة من من كل الذين امنوا ولم يلمسوا القرآن لم يخلطوا ايمانهم بظلم لهم يوم القيامة. الامر التام ما في احد يحرم نفسه. كل
قال ليس الظلم الذي انما الظلم هنا الشرك الم تسمعوا قول العبد الصالحة لهما يا بني لا تشركين لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. وهذا القرآن يبين
