الليل والنهار لايات لاولي  الشيخ لم يذكر الاية وهي الاية في اول سورة براءة براءة من الله ورسوله الا الذين عاهدتم من المشركين. فالله يتبرأ من المشركين فيقول اذا كان الله يتبرأ من المشركين واعظم البراءة براءة اهل الشرك وبراءة اهل الكفر. نتبرأ من اعمالهم ومن احوالهم نتبرأ منهم
يستنبط من ذلك ما الفائدة؟ قال يستنبط ذلك ايضا ينبغي ان يتبرأ الانسان من اعمال اهل الفسق واهل الفجور واهل المعاصي الا تكون معهم وينبغي لك ان تبتعد عنهم وان تتبرأ من اعمالهم ولا تصاحبهم لانهم صحبتهم مؤثرة فيك قد تؤثر فيك فلذلك قال فاهل الذنوب قال فالذنوب والمعاصي جميع
تشترك في البراءة فينبغي ان نتبرأ من كل ذنب ونتبرأ من صاحب كل ذنب ولا نحبه لا نحبه لمعصيته نحبه لطاعته ولا نحبه لمعصيته فهذا الذي ينبغي يعني مثل هؤلاء اصحاب الفسق واصحاب الفجور واصحاب المعاصي لا نوافقهم اذا على معاصيهم لا نوافقهم على معاصيهم بل
تبرأ مما هم فيه. فاذا وجدت من يقع في معصية نتبرأ من معصيته. ونتبرأ من حاله حتى يتوب. هذا الذي يريد الشيخ ان يستنبطه من هذه الاية يقول لا تظن ان قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الذين عادتم للمشركين ان خاصة باهل الشرك؟ لا هي درجات البراءة درجات والمحبة درجات والموالاة
تراجعت. نعم
