اما التأويل الباطل وهو مذهب اهل البدع من تأويل اسماء الله وصفاته تأويلهم هذا الذي ليس عليه دليل والمردود لما يؤولون مثلا محبة الله لما يقول والله يحب المحسنين  يثيب المحسنين. هذا تأويل
انت الان لما تقول يثيبهم انكرت صفة المحبة ولم تثبتها لله هذا تأويل باطن لما يعني كثير لما يأتون على قوله تعالى مثلا باليد  بل ادائهم مبسوطتان قال هذه كناية عن الكرم والعطاء الكثير
وهي فيها دلالة على اثبات اليد او مثلا لما خلقت بيدي قالوا بقدرتي هذا نفي من صفة اليد هذا تأويل باطل اذا كان مخالفا للكتاب والسنة تأويل باطل. ما كان موافقا للكتاب والسنة مثل ما ذكرنا. فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله
هذا صحيح اصبح عندنا منطوق ثلاث اقسام نص وظاهر ومؤول والمؤول مثل ما ذكرنا عندنا قوله تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن يعتمد انه حتى يطهر اي حتى ينقطع الدم ويحتمل
انه حتى يطهرن اي يتطهرن بالماء والغسل الغسل اه نحمل عليه شيء. الظاهر ان المراد به الاغتسال لانه قال لا تقربوا خاطب الرجال قال لا تقربوهن حتى يطهرن يعني حتى
يغتسل حتى لو طهرت ولم تغتسل فانها لا تباح على الصحيح
