اخذ الافراد او جمع القراءات. ما معنى ذلك يعني من يريد القراءة من يذهب الى هذا المقرئ ويأخذ عنه القراءة كاملة على برواية مثلا فلان عن فلان او بقراءة الامام نافع
او قراءة حمزة او نحو ذلك ثم يأخذ القراءة الثانية الى ان يستوعب القراءات السبع او العشر فاذا استوعبها  يعتبر الان انه جمع جمع القراءات في هذه الحال هل له ان يقرأ
يعني يجمع القراءات ما هي الطريقة قال له طريقان الفريق الاول او الطريقة الاولى ان يأتي على الموضع الذي فيه فيه خلف فيه خلاف ويقرأ بعدة قراءات يأتي مثلا على موضع
هذا الموضع قرأ في قرأ به القراء السبعة قراءات مختلفة. فاذا جاء قرأ على بقراءة حمزة ثم قرأ بقراءة كسائي ثم قرأ بقراءة الامام النافع ثم عاصم ثم كذا ثم ينتقل ثم يستمر في قراءته
هذا وجه الوجه الثاني لا ان يأخذ السورة كاملة بقراءة او يأخذ المصحف كاملا بقراءة في قراءة فلان فاذا انتهى منه اعاد مرة اخرى وغالبا يكون في صورة معينة يقرأ السورة مثل سورة الضحى
اقرأها بقراءة الامام نافع ثم يعيد مرة ثانية يقرأها بقراءة الامام عاصم ثم يعيد ثالثه ويقرأها بقراءة فلان وهكذا هذا وجه وهذا وجه لكن كأن الاسيوطي انه يأتي بالسورة كاملة على قراءة معينة. ثم يعيد مرة اخرى
في القراءة الاخرى اما ان يقف على الاية ثم يعطيك قراءة ثم يعطيك قراءة ثم يعطيك قراءة هذه قد تشوش على على المستمع فالاولى ان يقرأ ثم يعيد مرة اخرى
يقرأ يقول ان السلف الى القرن الخامس كانوا لا لا يجمعون لا يجمعون القراءات وانما يقرأ بالافراد لكن بعدها بدأوا يجمعون
