وهذه الدنيا زائلة ومنتهية والعبرة بما بالعمل الصالح والاستعداد لليوم الاخر. فان هذه الدنيا كل ما زينة ذاهبة وزوال ينتهي وعظم ومتاع ينقضي. فيقول انا جعلنا ما على الارض زينة لهم
والهرم والحكمة لو قيل لك لماذا هذه الدنيا جعلها الله زينة للناس؟ فالجواب بلوهم ايهم احسن عملا؟ اي الغرض من ذلك هو الامتحان والابتلاء. فهذه الدنيا دار اختبار ودار امتحان. منهم
منها من هؤلاء الممتحنين منهم الناجح الفائز ومنهم الخاسر الذي ضيع دينه ودنياه ويقول هنا على وجه التسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يخبر انه جعل جل وعلا جميع مع جميع ما على وجه الارض من مآكل لذيذة ومشارب وملابس وملابس طيبة واشجار
انهار وزروع وثمار ومناظر بهيجة ورياض انيقة واصوات واصوات شجية وصور مليحة. اه وذهب وفضة وخيل وابل ونحوها الجميع جعله الله زينة لهذه الدار فتنة واختبارا انت تختبر بالمال؟ تختبر بالغنى؟ تختبر بالفقر؟ تختبر بالصحة؟ تختبر وتمتحن بالمرض وتمتحن بالشدة
وتمتحن بالرخاء وتمتحن بالسعادة وهكذا. الدنيا كلها دار امتحان ودار اختبار
