هذه قاعدة حقيقة مهمة جدا وهي تتعلق ببعض ما يخبر الله به احيانا يخبر الله سبحانه وتعالى او يأمر باشياء مثل ان يأمر ببعض الاوامر او ينهى عن بعض النواهي ثم يرتب عليها ما يلتزمه الشخص
ما يلتزمه الشخص فاذا رتب عليها هذه بشرى. بشرى لان تبادر على فعل هذا الشيء يعني لما يأمرك الله امر بامر مثل امرك بالصيام زين امرك بالصيام ورتب على الصيام حصول التقوى
التقوى التي هي سبب سبب دخول الجنة فاذا اذا امرك الله بهذا الامر ثم رتب عليه حصول التقوى جعل هناك سبب ورتب عليه نتيجة هذه النتيجة بشرى هذه البشرى هذه كلها
تكونوا داعيا لالتزام هذا الشيء والحرص عليه من يتتبع القرآن يقول الشيخ رحمه الله جعل الله الاسباب للمطالب العالية يعني انت تريد مطلب عالي ان تحصل على التقوى ان تحصل على الفوز بالجنة ان تحصل على على السعادة الدنيوية والراحة النفسية هذا مطلب عالي. هذا المطلب العالي يجعل الله له
مؤشرات يجعل له له مبشرات تجعلك تبادر بفعل هذا الشيء لماذا هذه المبشرات؟ قال لتطمئن القلوب ويزداد الايمان. هذه هذه هذه القاعدة هذه القاعدة. فلذلك يقول هنا يقول مثل قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
اولياء الله هذه اولياء الله صفة زين المطلب الذي يريده ولي الله ماذا؟ يريد ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون والهادي بشارة ومطلب لكن من هم الذين ما هي اسباب الولاية؟ كيف تكون من اولياء الله
علشان لا خوف عليك ولا انت تحزن كيف تكون من اولياء الله؟ ما هو السبب؟ قال الذين امنوا وكانوا يتقون. فاذا كنت من المؤمنين المتقين كنت في كنت كان لك الحصول على هذا المطلب العالي
وهذه بشارة هذه بشارة من الله كان لك الحصول على ما اطلب الهادي فتطمئن نفسك ويزداد ايمانك
