فلما جاءتهم الايات جاءتهم اياتنا مبصرة قال ولقد قال هنا سبحانه وتعالى الى فرعون وملئه فاستكبروا ولم يقبلوا كطريقة السابقين الاولين تكبر على الايمان بها وبالله وكانوا قوما عاليين مستكبرين
بني اسرائيل بالظلم وان فرعون لعالم في الارض وانه لمن المسرفين فعلوا علوا كبيرا واستكبروا في الارض قال الله سبحانه وتعالى فقالوا هم لما استكبروا ولم يقبلوا هذه الايات وقالوا انؤمن
لبشرين مثل لا نؤمن ببشرين مثلنا وقومهم ولنا عابدون الاستنكار واعتراض وعدم قبول استفهام يفيد الانكار والتعجب كيف نؤمن لبشرين مثلنا شف البشرية جت في طريقة السابقين بشر بشر نؤمن ببشرين مثلنا
وهذان البشر ان يعني بشرين مثل وقومهم ولنا عابدون يعني قوم بني اسرائيل عبادنا نستخدمهم كيف كيف يمكن هذا وقومه لنا عابدون مطيعون لنا خاضعون لنا ما يمكن يعني ال فرعون
الذين لهم المملكة ولهم الملك في الارض يأتون ويتبعون يتبعون موسى ويتبعون هارون وهم من بني اسرائيل وقومهم مستعبدون عند فرعون يذبحوا ابناءهم ويستحي نسائهم ويستخدمهم هذا امر ما يمكن ان يقبل به
ولذلك ردوه هذا التكبر هذا التكبر وهذا استكبار والعلو فكذبوهما النتيجة معي فكانوا من المهلكين فاغرق الله سبحانه وتعالى فرعون وملأه وجنوده في اليم اغلقه اغلق الله فرعون وجنوده فادخلهم في في الماء
البحر واهلكهم جميعا
