لماذا الله طبع على قلوبهم؟ لانهم رأوا الحق فاعرضوا فعاقبهم الله حتى لا نفهم من هذه الاية ان الله هو الذي ابتداهم لا. هذا خطأ لذلك بعض الناس يتمسك بمثل هذا يقول كيف الله هو هو الذي طبع على قلوبهم كيف يؤمنون؟ كيف يطبع على قلوبهم ويعذبهم؟ هذا الظلم فنقول لا
هذا فهم خاطئ ولا يجوز ما طبع الله على قلوبهم هم الذين اعرضوا فتسببوا تتسبب بذلك لما تسببوا عاقبهم الله هذي تسمى عقوبة من الله عقوبة اذا اعرض الانسان جاءه الحق جاءه الحق واعرض
عاقبه الله سبحانه وتعالى بسبب ذنبه يعقبه الله بالصد عن عن الحق وعدم قبوله. ولا لكن لو اقبل على الله اقبل الله عليه وهؤلاء هذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى بسبب اعراضهم وبسبب ذنوبهم وعدم قبولهم. فلما اعرضوا ولم
عاقبهم الله فقال ختم الله ختم الله ولذلك شف الاية جاءت بعد ما جاءت مباشرة جاءت بعد قال ان الذي كفروا فلما تصفوا بالكفر والجحود عاقبهم الله ختم الله على قلوبهم اي طبع الله عليها بحيث لا يدخلها الايمان ولا يقبلها ابدا خلاص اغلق على قلوبهم
وقال ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ايضا على سمعهم ختم على اغلق على الاسماء. الاسماء خلاص تعظ او لا تعظ ما يسمع ما يسمع منك ولا يقبل هذا هذا معنى ان الله هم يسمعون
زين يسمعون ما يريدون ما تشتهيه انفسهم يسمعونه والحق لا يسمعون. كما قال الله في موضع اخر قال صم بكم عمي. صم عن الحق بكم ان ينطقوا بالحق عميا ان يبصروا الحق والا هم يبصرون
ولهم اسماع يسمعون قد يكون اشد من سمعك لكنهم في الحق لا يسمعون وعلى سمعه وعلى ابصارهم غشاوة جعل الله ايضا على ابصارهم الغشاوة وهو الغطاء بحيث انها يعني لا يبصر الحق
الايات امامه والادلة امامه والمواعظ ويرى المساجد قائمة ويرى كل شيء واضح. ويعرض ما يبصر العمى عمى البصيرة ليس عمى البصر هو يبصر قد يكون بصره اقوى من بصرك ولكن العمى عمل بصيرة
يبصر ولا ولا يقبل الحق. ولا ولا يتعظ ولا ينتفع ببصره فيما ينفعه هذا معناه ان الله جعل على ابصارهم الغشاوة هذا كله في الدنيا الدنيا عقوبة عاجلة. اما العقوبة الاجلة في الاخرة فقد اخبر الله بها في قوله ولهم عذاب عظيم
الاحظ ان العذاب اصب باي شيء بانه عظيم وهذا اشد في العقوبة. يعني عذاب لا يقدر قدره الا الله لا يقدر قدره الا الله ولهم عذاب عظيم. هذه عقوبة من يعرض من يعرض
