رحمه الله فرع في اوائل مخصوصة. اول ما نزل في قتاله الحاكم في مستدرك عن ابن باز رضي الله عنهما قال اول اية نزلت في القتال اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا. واخرج
عن ابي العالية قال اول اية نزلت في القتال بالمدينة وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم. وفي الاكليل للحاكم ان اول اية نزلت في القتال ان الله يشترى انفسهم واموالهم. هذا في القتال ذكر عدة ايات
ثم قال في القتل. نعم قال اول ما نزل في شيء قتل اية الاسراء ومن قتل مظلوما الاية. اخرجه ابن جرير ابن علي الضحاك. قال اول ما نزل في الخمر روى الطاياليسي في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال نزل
ثلاث ايات فاول شيء يسألونك عن خمر وميسر الاية وقيل حرمت فقيل حرمت الخمر فقالوا يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسكت عنهم ثم نزلت هذه الاية. لا تقربوا الصلاة وانتم
سكارى فقيل حرمت الخمر فقالوا يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة فسكت عنهم ثم نزلت يا ايها الذين امنوا انما الخمر الميسر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت الخمر. هذه هذه ايات تحريم الخمر كلها في المدينة
مثل ما ذكر هنا في البقرة وفي النساء وفي المائدة كان الخمر في مكة لم يأتي الدليل على تحريمه لانهم يعني حديث عهد بكفر ومن الصعب ان ينزع عنهم وقالوا يعني
يعني لا تخلو مجالسهم من شرب الخمر فمن الصعب ان ينزع عنهم الخمر بسرعة. ولذلك اعطوا مهلة  في اية في سورة النحل اشارت في مكة الى الى ان الخمر لا ينبغي شربه
ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا فوصف الرزق بانه حسن وسكت عن السكر دل على انه امر لا ينبغي تعاطيه ثم هذه في مكة ثم لما هاجر جاءت اية البقرة
عن الخمر والميسر ثم وبين ان فيه مضار وفيه منافع المضار اكثر. والعاقل يتركه ثم جاءت اية ايات سورة النساء تحريم المؤقت لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى وبدأوا يتركونه اذا كان الوقت قريبا للصلاة
ثم جاءت اية المائدة التي بتت في تحريمه فانتهوا
