نقول السورة هي مجموعة من الايات لها بداية ولها نهاية. مجموعة من الايات قد تكون السورة طويلة قد تكون قصيرة قد تكون متوسطة فهي مجموعة من الايات لها بداية ولهانها نهاية. فسورة الكوثر مثلا
تسمى بسورة الكوثر لانها اجتمعت تحتها مجموعة من الايات. سواء قلنا ثلاث ايات او اكثر طيب لو سألك سائل وقال لك طيب ما الحكمة من وضع القرآن ايات وسور؟ لماذا ما يكون يعني كله ايات من اول الاخرة؟ لا حاجة سورة لماذا
نقول اولا القرآن نزل على لغة العرب والعرب لها قصائد قصائد فالقصيدة فيها ابيات وفيها الشطر الاول وفيها الشطر الثاني فيها قافية في ابيات وقصائد احيانا تطول واحيانا نقصر. فجاء القرآن على طريقة على طريقة ما كانوا هم يفعلونه
تقوم عليهم الحجة هذا امر. الامر الثاني تقسيم القرآن سور يعطي انسان نفس انه ينتهي من سورة وينتقل الى سورة اخرى يجعله يرتاح يجعله يغير سورة وهكذا حتى ان الذين يحفظون القرآن من من من الصغار ونحوهم
اذا اذا قرأوا وحفظ سورة قصيرة ثم انتقل الى سورة يشعر بانه انجز شيء. انجز ولذلك جاءت جاءت جاء القرآن على عدد على تقسيمات هذه السور على تقسيم هذه السورة
وتلاحظ ان يعني النشء الصغار يأتون يحفظون القرآن يبدأون من الاخير من قصار السور ثم ثم يرتفع يرتفع يرتفع حتى يزيد في والسور تزيد تزيد تزيد حتى تكون من طوال السور
