يقول ما منع الناس ما الذي منعهم ان يؤمنوا؟ لماذا لا يؤمنون؟ ما حجتهم؟ ما سبب ذلك؟ لماذا يجادلون ولا يقبلون الحق ما منعهم ان يؤمنوا ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى
يقول ما منع الناس الناس مفعول الاول ان يؤمنوا مفعول ثاني. ما منع الناس ايمانهم ما هو السبب قال اذ جاءهم الهدى اي القرآن لما جاءهم الهدى لماذا لم يؤمنوا به؟ ما السبب
ما منع الناس يوم اذ جاءهم الهدى ولماذا وما الذي منعهم ان ان يستغفروا ربهم ويعودوا اليه؟ ما سبب ذلك؟ قال ويستغفروا ربهم قال سببهم انهم كانوا يستبعدون هذا الامر
ويبتعد ويستبعدون ان يأتيهم العذاب ان يأتي قال الا ان يأتيهم العذاب الا ان الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قولا. يقول هم هم يمتنعون يمتنعون من الايمان بالقرآن لما جاءهم
ويمتنعون يعني بالايمان ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويمتنعون ان يستغفروا ربهم كل ذلك يعرضون عنه حتى تأتيهم سنة الاولين يأتيهم العذاب قبلا او تأتيهم سنة الاولين مما يعني يعني حصل من من مما وقع في الامم الماظية هي
الله في الاولين الذين اهلكهم. اهلك قوم نوح وعاد وثمود وقوم شعيب ولوط ما الذي اهلكهم؟ اهلكهم الله بسبب ذنوبهم واعراضهم. فانتم اذا استمريتم على امتناعكم من الايمان والاستغفار واعرضتم
فانكم سيحل بكم ما حل بهم او يأتيكم العذاب قبلة وقد وقع فيهم في غزوة بدر حل بهم العذاب لما قطعت رقابهم في غزوة بدر واهلك الكثير منهم قال قوله تعالى هنا
الا ان تأتيهم سنة الاولين اي الاهلاك الامم الماضية او يأتيهم العذاب قبل قبل هذه قراءتنا هذه قراءتنا. قبل يعني جمع قبيل اي انواعا
