هذه نعمة الرياح وانزال المطر. ما الغرض منه ولنحيي به بلدة ميتة هذه البلدة التي واصابها القحط والجذب وذهبت مياهها وابارها وماتت زروعها وماتت الذروع والانعام احياها الله بالماء هذا المقصود قال لنحيي
اي بالماء بلدة ميتة قال تخفيف ميتة بالتخفيف ما تقل ميتا ميتة بالتخفيف يستوي فيه المذكر والمؤنث البلدة مفترضة ميتة. قال لا يجوز. تقول ميتا وميتة. يستوي فيه قال ذلك باعتبار المكان لانه كان يقول لنحيا به مكانا ميتا
قال اولا نحيي هذه الفائدة الاولى او المصلحة الاولى هذه البلدة بالمطر بالمطر ثم ولذلك الله اخبر قال اذا انزلنا عليه الماء اهتزت  انبتت من كل زوج بهيج هنا ونسقيه اي من مصالح المطر انه ينزل في الارض ينابيع
قال واودية وغدران تمتلئ يعني نستطيع من؟ قال نسقيه مما خلقنا انعاما نسقي هذا الماء نسقيه من نسقيه من خلقنا انعاما قال ما هي الانعام؟ قال الابل والبقر والغنم الانعام ما يسقون ما يشربون
وكل اللي يشربوا يشربون مثل ماذا؟ قال حتى الوحوش والطير والبهائم والزواحف اشرب كلها لكن خص الله الانعام لانه يخاطب اناس يريد ان يحرك اذهانهم يقول عندكم انعام تشرب وانتم تحتاجون ان تسقوا هذه الانعام. لو لم تسقوها ماتت
تذكروا ان الله هو الذي انعم عليكم وعلى انعامكم مما خلقنا انعاما واناسي كثيرا اذ قدم الانعام على الانسان مع ان الانسان قد يكون احوج واهم في شرب الماء لكن لما اراد ان يذكرهم بهذه النعم قال حتى البهائم
نحن نستطيع لكم حتى بهايمكم البهائم اللي انتم عندكم هذي الله هو الذي يسقيها
