طيب هو قال الان في قوله تعالى ومما رزقناهم ينفقون. ما المراد بالنفقة؟ قال تعم وهذا من تدبر الشيخ رحمه الله يتدبر الايات. يقف عند كل لفظة وكل كلمة وكل حرف. مما رزقناهم ينفقون المراد بها
اخراج الزكاة الواجبة زكاة المال التي فرضها الله والنفقة على اهل البيت ممن تعولهم من الزوجة من الزوجات والاولاد والصدقات العامة المستحبة وغيرها تتصدق كل ذلك داخل بكلمة ينفقون. ولذلك حذف المتعلق قال ينفقون ماذا؟ ينفقون اموالهم على هؤلاء جميعا
قال ولاحظ انه قال ومما ومن هنا يسميها اهل اللغة تبعيضية يعني بعض ليش المال كله تخرجه شي يسيرا ولذلك نصف العشر من المال الزكاة في المال في في الدراهم وفي النقدين نصف العشر تخرجه
يعني ليس عشر نصف العشر فهو قليل يعني اثنين ونصف بالمئة اتنين ونص بالمئة تخرجه والباقي لك هذا معنى قوله مما شيء قليل ولو قليل. المهم انك لا تجحد الزكاة ولا تمنع اخراج الزكاة
حتى لا تطوق يوم القيامة بهذه الزكاة هذي زكاة تأتي يوم القيامة تطوق بها صبح لك صفائح من نار اصفح لمن يمتنع من الزكاة صفائح من نار تكوى بها جبهه جباههم وجنوبهم وظهورهم في يوم كان مقدار
خمس مئة سنة كل ما بردت احمي عليها  جاء ايضا في بعض الاحاديث انه يمثل له ثعبان اقرع شجاع اقرع ثعبان الاقرع الذي امتلأ رأسه بالسم له زبيبتان يأتي ويبحث عنه في عرصات يوم القيامة ثم يلتف حوله. ويأخذ بشدقيه
يأخذ بشدقيه ويقول انا كنزك انا مالك هذي حال صعبة جدا فامر الله باخراج اثنين ونصف بالمئة. طيب قال ومما رزقناهم ينفقون. قال قال الله عز وجل رزقناهم يعني المال مال الله
وانت مخول فيه الله استخلفك بالمال. المال من وين اتاك؟ الله الذي ساق لك. وهو الذي رزقك. انت ولدت ليس معك مال. وتذهب ليس معك مال المال مال الله فان اعطيته
هو الذي يبقى لك. ولذلك عائشة رضي الله عنها لما ذبحت لها شاة قالت عائشة تصدقوا تصدقوا من الشاة فتصدق بها الا جزء يسير تصدقوا لا تصدقوا بجزء يسير منها واتوا باللحم لها. فقالت ماذا تصدقتم
قالوا تصدقن بكذا واتينا بكذا قالت يعني ما يعني ذهبت كلها الا الا الا كذا منها. فالشاهد ان انك اذا اذا انت تقدمت المال المال ما قدمت فهو لك وما اخرت فهو لوارثك
هذا انت تحبسه للوارث الان وقدم لنفسك وابق لي لوالدك. الشاهد من كلام ان الرزق رزق الله مما رزقناهم ينفقون
