طيب في قوله اه سبحانه وتعالى اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الى ذكر الله وذروا البيع اتركوا البيع هذي هذا الامر دل في ظاهره على حرمة البيع وحرمة الشراء البيع والشراء وسائر المعاملات كالاجارة وسائر العقود
فانها تحرم عندما يؤذن المؤذن الاذان الذي اه يكون عند صعود الامام على المنبر. فاذا صعد وسلم ادنى المؤذن بمجرد الاذان يحرم البيع والشراء وسائر المعاملات. قد يسأل سائل يقول
طيب لماذا خصص البيع دون الشراء؟ فنقول لان البائع اذا عرظ بيعته جاء المشتري المشتري لا يكون موجودا الا عند حضور البائع. المشتري نتيجة البيع. في الشراء نتيجة العرظ. والعرظ هو البيع. ولذلك
خصه قال منع ان يوجد ان يوجد باعة او يوجد من يبيع في هذه الساعة. واختلف العلماء لو حصل هذا الامر من انسان وباع او اشترى فما حكم هذا البيع او الشراء؟ فنقول حكم هذا البيع والشراء اختلف العلماء فيه فمنهم من يرى ان
ان العقد باطل وان البيع فاسد ولا يصح ويحرم هذا البيع ويجب ان يرد وقال اخرون ان اه البيع اه وذهب ذهب اخرون الى ان البيع اه محرم وان الى
التعامل هذا تعامل محرم يأثم عليه صاحبه والبيع والبيع آآ وهذا البيع صحيح مع الاثم يعني بمعنى آآ ان هذه ان هذا العاقد صحيح ويأثم صاحبه فالبيع محرم وصحيح ليس فاسدا
وذهب اخرون الى ان البيع صحيح لانه لم يحرم لعينه ولكن لما فيه من الذهول عن هذا الامر الواجب وهذا الامر المفروض وهو الصلاة والصحيح اه عندنا الان ثلاثة اقوال. القول الاول القول الاول ان البيع او الشراء او المعاملات اذا وقعت بعد
اذا وقعت اثناء النداء وبعد النداء فان هذا البيع محرم ولا ينعقد فاسد لا ينعقد ولا يصح سواء كان بيعا او شراء او عقدا من العقود المبايعات كالايجارة او نحوها فانها لا تصح بل تبطل. بل تبطل وترد على
ويحرم ويأثم اصحابها. هذا هو الرأي الاول الرأي الثاني قالوا لا. اذا وقع مثل هذا الامر فان البيع صحيح لكن صاحبه يعني خالف امر الله فهو اثم الصلاة في الارض المقصوبة
لو ان انسانا صلى في ارض مقصوبة فان صلاته صحيحة وهو اثم وهكذا فهذا الرأي الثاني. الرأي الثالث قالوا لا. البيع صحيح. وانما جاء التحريم والنهي اه لاجل الاهبة والاستعداد وعدم الانشغال عن هذه الصلاة. والصحيح من هذه الاراء الثلاثة هو الرأي الاول
وهو ظاهر الاية وهو ظاهر والاية وذروا البيع وذروا البيع فتركه وترك البيع دليل على وتحريمه والتحريم يترتب عليه ابطال العقد والاثم الذي يترتب على هذه على هذه المعاملة في هذا الوقت هذا ما دلت عليه
هذه اه الاية ولو فتح المجال وقيل انه لاهبة استعداد ونحوها لاصبح الناس يتبايعون وقت صلاة الجمعة اية صريحة في النهي عن هذا الامر حتى اذا فسخ البيع وابطل البيع ارتدع الناس عن التعامل في مثل هذا الوقت الضيق
الذي يجب الانسان ان يترك كل ما في يديه ويقبل آآ الى ربه بما في هذه الجمعة من فضائل عظيمة بل الانسان ينبغي له ان يستعد وان يجهز اغراضه لصلاة الجمعة من ملابس نظيفة ومن طيب ومن اغتسال يغتسل ويبكر
ويستعد ويذهب ماشيا لصلاة الجمعة فانه ورد في حديث عظيم آآ عن عن فضل المشي لصلاة الجمعة وقد ورد ان من مشى آآ لصلاة الجمعة على رجليه فان كل خطوة
اجر سنة كاملة قيامها وصيامها كل خطوة يعني تصور يا ايها الاخ هذا حديث عظيم. لو انك ذهبت الى صلاة الجمعة على قدميك فكل خطوة تخطوها يكون لك اجر سنة كاملة قيامها وصيامها. فهذا فضل عظيم من الله سبحانه وتعالى فلننتبه ولا يفوتنا مثل هذا الامر
