ما حكم كتابة الرسم العثماني ما حكم كتابته؟ هل يجب علينا ان نلتزم الا اذا خالفنا المصحف يجوز هذه مسألة اختلفها العلماء فيها اختلف العلماء فيها على ثلاث على ثلاثة اقوال
القول الاول ان كتابة الرسم الرسم الرسم العثماني تجب تجب كتابته وتجب ان نكتب المصاحف بهذا الرسم. وهذا امر توقيفي امر به النبي صلى الله عليه وسلم. فقد امر الكتبة ان
يكتب بهذه الصيغة. فيجب التزام هذه الصيغة وهذا وهذا الرسم وقالوا ان الرسم ان الرسم العثماني توقيفي من النبي صلى الله عليه وسلم لانه كان يأمر الصحابة والكتاب يكتبون هكذا
وهذا رأي. الرأي الثاني قالوا لا هو يجب التزامه. لكن ليس توقيفيا وانما هو اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم يعني لما لما كتب الصحابة كتبوه في زمن عثمان التزم الناس هذه كتابة وعرفوا ولم يغيروا فيه. فهو اصطلاح اصطلحه عثمان واتفق الصحابة عليه ويجب ولا تجوز
مخالفته يجب التزامه لاننا امرنا باي شيء باتباع باتباع سنة الخلفاء الراشدين. فيجب التزام هذا الشيء. وهناك رأي ثالث يقول اه الكتابة لا دليل على وجوبها. فان كتبت بالرسم العثماني جاز. وان كتبت بخطوط املائية فان ذلك ايضا جائز
نقول نقول هذا الرأي انه رأي ضعيف. رأي ضعيف لان لان مر على مر السنين ونص العلماء كالامام مالك واحمد وغيرهما نصوا على انه يجب التزام الرسم العثماني هذا يدل على ان لا يغير الا يغير
لا يكتب اي خط من خطوط املائية يجب ان لا يغير. فنقول اي الاقوال اصح نقول القائلون بان الرسم العثماني توقيفي وان النبي صلى الله عليه وسلم امر الصحابة بان يكتبوا بهذه الصيغة نقول هذا لا دليل عليه
اعطنا الدليل ان النبي امرهم ان يكتبوا الالف واو والواو الفا ما فيه هذا ما في لله. طيب الرأي الثاني قال انه هذا امر ارتضاه عثمان واجمعت الامة عليه فيجب التزامه
بدليل اننا امرنا بالتزام يعني سنة الخلفاء الراشدين وهذه من سنة الخلفاء الراشدين. هذا هو الارجح. هذا هو الارجح. اما الذين قالوا الجواز ويجوز ان يكتب الخطوط الاملائية الاخرى اقول هذا يفتح باب يفتح باب للتلاعب بكتاب الله سبحانه وتعالى

