طيب ثم انتقل الى مسألة مهمة في التفاسير موجودة كثيرة وهي ما تسمى بالاسرائيليات. ما معنى الاسرائيليات؟ هي الروايات التي تنقل عن علماء بني اسرائيل. هناك من دخل في الاسلام
واصولهم يهودية او نصرانية مثل من؟ مثل كعب الاحبار مثل وهب ابن منبه مثل ابن جريج عبد الملك بن جريج هؤلاء دخلوا في الاسلام وهم اصولهم على يعني على اليهودية او النصرانية وبدأوا ينقلون لنا ما في التوراة والانجيل
وهذه الروايات اللي تأتينا نسميها ماذا؟ نسميها العلماء يسمونها الروايات الاسرائيلية. هل نقبلها والدعاء ماذا نصنع بها؟ قال الشيخ اسلام قال ما وافقت شريعتنا نقبلها. اذا نقلوا لنا شيئا يوافق الشريعة ما في مانع تقبله. صحيح؟ هم يقولون مثلا
يذكرون لك يقول ان يعني يذكرون لك قصة مثلا يقول لك ان ان لوطا دعا قومه دعا قومه وامرهم بعبادة الله ونهاهم عن الفواحش وان امرأته لم تؤمن به كافرة
نقبل كلامهم ولا لا؟ نقبله ليش؟ لان القرآن قرره قال ان امرأته كانت من الغابرين. فنقبل. اما اذا كان خطأ يصادم الشريعة لا نقبل اذا طعنوا في نبي من الانبياء
او تكلموا في شيء او ذكروا اشياء لم يوافق الشرع فهذه لا نقبله لان اليهود عندهم اقوال يخالفهم يقولون يد الله مغلولة ويقول ان الله فقير. هل نقبل كلامهم لا نقبله. وكذلك اذا جاء اشياء
ما توافق ولا تخالف. فهذه هذه لا نصدقها ولا نكذبها الله اعلم بها. يأتون لك باخبار يقول لك مثلا ولا تقربا هذه الشجرة ما هي الشجرة؟ رواية اسرائيلية يقول كالشجرة شجرة التين. شجرة السنبلة شجرة القمح شجرة كذا
هذي ما اقوال ما لها ما يترتب عليها كبير فائدة هذه نردها نقبلها لا يترتب عليها يعني شيء خطير. فمثل هذه الاشياء لا نصدق ولا نكذب. نقول الله اعلم
