قال وليعلم الذين اوتوا العلم المؤمنون الصادقون اهل التوحيد واهل الايمان والعلم النافع والقرآن اوتوا العلم انه اي القرآن هذا الذي يسمعونه القرآن ومنه سورة النجم وغيرها قال القرآن انه الحق
من ربك فيؤمنوا به فتخبت تطمئن له قلوبهم. هذا النوع الثالث من القلوب. ما هي القلوب المخبتة المتواضعة الخاضعة لله من الاخبات وهو الارظ منخفظة انخفضت قلوبهم وتواضعت لله سبحانه وتعالى ولشرعه
عندنا قلوب فيها مرض مرض الشك والنفاق عندنا قلوب قاسية عندنا قلوب مطمئنة مطمئنة خاضعة لله قال وتخبت اي تطمئن قلوبهم وان الله شف كيف اثر القلب المطمئن على الانسان الراضي
المتواضع لله ما اثره؟ قال وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط اي الى طريق مستقيم وهو دين الاسلام دين الاسلام فاثر الطاعة والاقبال والاخبات والطمأنينة  جعلهم يهديهم الله سبحانه وتعالى ويثبتهم
الى على هذا الصراط المستقيم واما غيرهم من الكفار قال الله فيهم ولا يزال الذين كفروا في مرية يعني هؤلاء الكفار لا يزالون مترددين لا يزالون مترددين في شك وفي تردد وفي عدم قبول للحق قال في مرية منه اي من هذا
بما القاه الشيطان على لساني على لسان النبي نقول ليس على لسان النبي وانما القاه الشيطان على اسماع هؤلاء المشركين ثم ابطله الله قال حتى يقول لا يزالون مترددين هؤلاء الكفار في شك متى الى متى؟ قال حتى يأتيهم
العذاب حتى تأتيهم الساعة بغتة حتى تأتيهم الساعة بغتة. قال من المراد بالساعة؟ قال ساعة الموت حتى حتى يأتيهم الموت موتهم او تأتيهم ساعة القيامة الساعة الكبرى تأتيهم الموت او تأتيهم او تأتيهم الساعة وهي القيامة
قال او يأتيهم عذاب يوم عقيم. قال مثل يوم بدر حصدهم وحصد صناديد الشرك والكفر
