اما الاوقات فهو حدد اوقاتا هنا والصحيح هو ان الانسان يقرأ في كل وقت. في كل في كل وقت بل يعني افضل الاوقات التي يكون الانسان فيها مقبلا يعني نفسه منشرحة ومقبل. قد يأتي في وقت من الاوقات وهو
غير مقبل النفس غير مقبلة غير اذا كانت النفس مقبلة فافضل الحقيقة افضل الاحوال ان يقرأ القرآن في صلاته في صلاته فيكثر من قراءة القرآن وافضل الصلوات صلاة الليل فاذا كان من صلاة الليل
من بعد المغرب ما بين العشائين مشروع الصلاة فيه وصلاة وقيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء اذا صلى العشاء بدأ قيام الليل فيصلي وافضل قيام الليل اخره. الثلث الاخير من الليل هو افضله. فيشتغل بقراءة القرآن في الليل فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي
ليله بالصلاة وكذلك في النهار في صلاة الضحى يصلي ويقرأ وكذلك قبل صلاة الجمعة فانه ورد عن كثير من السلف من الصحابة وغيرهم انهم اذا جاءوا الى صلاة الجمعة يشتغلون بالصلاة وقراءة القرآن في صلاتهم. لا ان يجلس يقرأ القرآن الافضل ان يشتغل بالصلاة
ويقرأ في صلاته وان كان لم يحفظ القرآن يضع امامه حامل ويفتح المصحف او جوال او نحو ذلك. لكنه الافضل ان يشتغل حتى يخرج الامام للخطبة  هذا هو الافظل ان يشتغل بالصلاة
وافضل الاعمال عند الله الصلاة وكما قال صلى كما قال النبي في حديث قال اعني بكثرة السجود من كثرة السجود وكثرة كل ما الانسان يكثر من الصلاة يكون اقرب الى الله سبحانه وتعالى
المؤلف هنا ذكر اوقاته نقول نحن بالجملة الاوقات كلها مشروعة بقراءة القرآن وافضل شيء ان يكون في الصلاة. وايضا من الايام والاوقات الفاضلة في اوقات الاوقات التي فيها يعني او فيها مواسم الخير مثل رمضان
مثل عشر ذي الحجة هذه يشرع فيها كثرة القراءة وختم القرآن كثيرا
