قال الحكمة امتحان واختبار هذا يعني يمتحن الشخص قد يمتحن فينظر فيه في قوة ايمانه وثباته ورسوخه اما الذي في قلبه مرض او فيه ضعف مع المتشابه تجده يظهر يظهر يظهر النفاق يظهر المرض يظهر ضعف الايمان هذه الحكمة ايضا حكمة اخرى لو كان القرآن كله
كله محكما لا فات المباحثات العلمية يظهر اللبيب والباحث والناظر ويتأمل ويظهر معانيه حتى وايضا يظهر الذي في ضعف في قلبه مرض وفي ايمانه ضعف هذا هي الحكمة من ذلك ولذلك
جعل الله كتابه محكما وهو الاكثر لانه كتاب فيه فيه دلالات وفيه سعادتهم وفيه آآ عباداتهم لابد ان الاكثر محكما بينا. اما المتشابه فهو شيء قليل والحكمة والسر في في ذلك هو ظهور من من
ان من هو راسخ في العلم من هو ثابت من قوة الايمان وغيره ممن في ضعف في قلبه مرض او نحو ذلك. ثم ايضا لو كان كله محكم لماتت الهمم
ما تحرك الناس ما بحثوا. فاذا وجدوا هذه الاية ثم تباحثوا تجد بعض العلماء احيانا يجلس مع مسألة واحدة الليلة كلها يصبح وهو في مسألة وهو يبحث عنها ويرجع الى ما هذه تحرك تحرك تحرك الشخص في في علمه ويزداد علما الى غير ذلك يعني
اه الامام ابن قتيبة رحمه الله ذكر في كتابه تأويل مشكل القرآن الحكمة المتشابه ذكر عدة اسباب كثيرة غير ما ذكر الشيخ هنا وتوسع فيها وابن قتيبة كتب كتب كتابه تأويل تأويل القرآن لانه ذاك
ترى اشياء كثيرة اشياء كثيرة فيها اشكالات فازالها وابعد هذه هذه الاشكالات ووضع قواعد اول ما بدأ بكتابه وضع قواعد ثم ذكر امثلة وبدأ يأتي على المثال ويزيل ما فيه من اشكال ما فيه من اشكال يزيله. فهذا معنى وهو يعتبر ابن
قتيبة من اول ما كتب في المحكم والمتشابه لانه توفي سنة مئتين وستة وسبعين وهو متقدم
