لان الشيخ رحمه الله يقول لا تنظر الى خطاب الله الى خطاب الله سبحانه وتعالى خطاب الله للمؤمنين خطابا صريحا. لما يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. هذا صريح. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. هذا صريح. يا ايها الذين امنوا
واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وهكذا ايات كثيرة فيها نداء المؤمنين او مخاطبتهم مباشرة بالاوامر والنواهي هذا صريح يحتاج لكن الشيخ ينظر نظرة بعيدة يقول لا. هناك ايات كثيرة يخاطب الله بها المؤمنين
صريحا او غير صريح. فينبغي للمفسر ان يراعي هذه القاعدة بان القرآن كله بان القرآن كله جاء لمخاطبة المؤمنين صراحة يعني بالتصريح او التلويح والتعريض. ينبغي لك ان تراعي هذه القاعدة بان الخطابات في القرآن كلما
ما تقف عندها تجدها تخاطب المؤمن تخاطب حتى في القصص القرآني السابق يخاطبك الله بالمؤمن ان تنتبه لهذا الشيء ان لا تقع فيه. ان لا تقع الله عز وجل يخبر عن الامم الماظية انها
كبرت برسلها وانها عاندت وصار مصيرها الى الى العذاب والهلاك والدمار احذر ايها المؤمن ان تسلك هذا  وكأن الان عندنا  ان الخطابات التي يخاطب بها المؤمنون في القرآن الكريم صريحة او غير صريحة كلها كلها يخاطب الله بها وهي طريقة القرآن. يقول لك طريقة القرآن كله في مخاطبة المؤمنين
في مخاطبة المؤمنين حتى ذكر يعني انواع واوجها كثيرة سواء قال الله عز وجل فيها يا ايها الذين امنوا او لم يذكر سواء صرح بالامر او بالنهي او لم يذكر. الان لو اقول لك مثلا
وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات. هذي البشارة لك. متى؟ اذا التزمت اوامر الله خطاب لك هذي خطاب لك. والله يحب المحسنين. والله يحب الصابرين. هذا خطاب للمؤمنين ان يصبروا ان يحسنوا ان يفعلوا
