قال اه قال سبحانه وتعالى هنا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ما المراد بالنداء في هذه الاية؟ نحن نعرف ان صلاة الجمعة لها نداءان النداء الاول والنداء الثاني. فما المراد بالنداء
الذي آآ جاء في هذه الاية اولا لابد ان نعرف النداء الاول والنداء الثاني. النداء الاول هو النداء الذي ينادي اه به المؤذن عند دخول الامام وصعوده الى المنبر. هذا هو النداء الثاني. هذا هو النداء نداء الجمعة الاساس والاصل وهو النداء الثاني
وهو الذي كان آآ يعمل به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد ابي بكر وفي عهد عمر رضي الله عنهما. فلما جاء عهد عثمان ورأى ان الناس يعني او اتسعت المدينة وتوسعت وكبرت المدينة رأى ان يكون هناك
نداء قبل النداء المعروف. وسماه النداء الاول. يعني قبله بساعة او ما يقرب من ذلك حتى يسمع الناس ان هذا اليوم او يعلم الناس ان هذا اليوم هو يوم الجمعة ويستعد ويتأهب للحضور لصلاة
الجمعة فرظي الله عنه عثمان شرع هذا الاذان واخذ الناس به واجمع العلماء في عصره في جميع اقطار وانصار العالم الاسلامي واخذوا به وعملوا به رظا بما امرهم به آآ خليفة المسلمين
عثمان رضي الله عنه واجمع الصحابة على قبوله والاخذ به والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. فهذه سنة سنها اه عثمان رضي الله عنه فشرع لهم الاذان وهي ليست من البدع لان الاذان امر مشروع
الاذان امر مشروع. ولان فعل الصحابة فعل مأمور. اه مأمور به او فعل مندوب له ونحن نأخذ به اه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. فهذا امر فعله فعله رضي الله عنه. فنحن نأخذ به. وهذا هو النداء
الاول وليس اه وليس هو المذكور في هذه الاية. ليس هو المذكور في هذه الاية النداء الوارد في هذه الاية هو النداء الذي ينادي به المؤذن عند حضور الخطيب وصعوده على المنبر وهو الاذان الذي كان معروفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي
زمني ابي بكر وعمر اه وهو المروي ايضا عن كثير من الصحابة انهم قالوا هو النداء الذي اذا خرج الامام اذن المؤذن وقوله سبحانه وتعالى هنا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة هو النداء الذي آآ النداء المعروف هو النداء الثاني عند دخول الامام
