اه دلت الايات التي معنا على مشروعية الاعتكاف. قال سبحانه وتعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد على مشروعية الاعتكاف والاعتكاف هو لزوم المسجد للطاعة فاذا اعتكف الانسان بمعنى انه التزم ان يجلس في المسجد فلا يخرج لطاعة الله والخلوة وللخلوة بربه والاكثار من
والاقبال على الله عز وجل وترك الدنيا والزهد فيها والابعاد عنها. والاقبال بان يقع ان يجلس في محرابه متعبدا لله ذاك لله قارئا مصليا منوعا من تلك العبادات. مقبل على الله معرضا عن الدنيا وعن وعن ما فيها
شرع الله عز وجل الاعتكاف وهو الايه وهو الاقبال بالطاعات على الله بلزوم المسجد. ويشترط في الاعتكاف ان يكون الاعتكاف في المسجد الذي تقام فيه الصلوات بمعنى حتى لا تفوته صلاة الفريضة وبنفس الوقت لا تصح لا يصح الاعتكاف في البيت او في اي دار من الدور او اي مكان من الاماكن وانما لا بد ان يكون في المساجد
لقوله تعالى ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. ويصح في اي مسجد من المساجد سواء في المسجد الحرام او المسجد النبوي او اي مسجد من المساجد فان اه فانه يصح له اه ان اه ان يعتكف فيه. دلت الاية على ان على ان نهي المعتكف من الامور التي
تفسد عليه اعتكافه ومن اعظم هذه الامور الوطئ ومقدماته. فلا يجوز للمعتكف ان يقع آآ او ان يطأ زوجته او يفعل امورا تكون من مقدمات اه من مقدمات الاعتكاف. فعليه ان يحرص على كل ما يفسد هذا الاعتكاف
حتى الحديث في الدنيا والبيع والشراء آآ عقد العقود التي تتعلق بامور الدنيا. فعلى المعتكف ان يبتعد عنها بل ان يكون صامتا آآ مقبلا على الله عز وجل ذاكرا لله عز وجل بعيدا عن امور الدنيا
