قال عز وجل ما قطعتم من ليلة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وليخزي الفاسقين. هذا في حكم قطع الاشجار والثمار اه هل هو من افساد في الارض يعني اذا اذا حصل جهاد ودخل المسلمون بلاد الكفار
فهل يجوز لهم ان يفسدوا بقطع الاشجار؟ هل هذا من افساد؟ انهم يقطعوا الاشجار والثمار او ليس يحرق الاشجار او ليس حرق النخيل قال سبحانه وتعالى ما قطعتم. هذا وقع في يهود بني النظير
في سورة الحشر وقع للمسلمين لما دخلوا ديار بني النظير قطعوا اشجار وقال الله عز وجل تبرئة تبرئة لهم. اه هل يلامون على ذلك او لا يلامون؟ هم لاموهم. قالوا لماذا تقطعون هذا الافساد من الافساد. ذلك يعني في الحرب. فرد
الله سبحانه وتعالى عليهم بان هذا الفعل كان باذن من الله. وهو تنكيل لهم وعقوبة لهم ولذلك قال ما قطعتم ايها المؤمنون من لينة اي نخلة ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها
باذن الله يعني بامره وشرعه وليخزي نكال وليخزي الفاسقين نكالا عليهم هذا في هذا في هذا الحكم طيب اه قال سبحانه وتعالى يعني اه يعني نعود للمسألة هذي هل يجوز للمسلمين اذا دخلوا ديار كفار وغنموا منهم وقتلوهم؟ هل يجوز ان
اشجارهم او لا يجوز. نقول ينظر في المصلحة ان كان في هذا التنكيل لهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بني آآ النظير فان ان كان في هذا مصلحة جاز وان كان ليس فيه مصلحة فانه الاصل
ان تبقى هذه الاشجار لمنفعة المسلمين. ولذلك الصحابة مثلا فتحوا بلاد الكفار وما لم يقطعوا ما دام ان المصلحة في ترك هذه الاشياء
