هذا السبب الثاني في اختلاف المفسرين ان تأتي الاية عامة ثم يأتي المفسر ويفسر بعض معانيها. ويأتي اخر يفسر معاني ويأتي يا اخي فسر معاني او يضرب مثالا فيأتي المفسر فيقول هذا مثل كذا ويأتي اخر يضرب مثال اخر وثالث ورابع فنقول هذه الامثلة كلها تندرج
هذا اللفظ العام. اللفظ عام وتحته معاني. تحته معاني. وهذا لا يتعارض. وهذا سبب للاختلاف. فيقول لو جاءك شخص اعجب لا يتكلم بالعربية ولا يعرف وقلت له احضر لي خبزا. هو ما يعرف كلمة احضر لي خبز ثم تأتي تقول هذا هو الخبز. هذا هو الخبز
ائتني ائتني بخبزا ويفهم ان هذا نوع من انواع الخبز وليس هو الخبز. هذا نوع وليس يقصد ان هذا هو الخبز فقط ما في غيره. وانما يقصد ان هذا نوع من انواع ولذلك السلف فسروا ايات قرآنية جاءت عامة بشيء من معانيها او بشيء من الامثلة التي تدل عليها. فقال
الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات طيب طالب لنفسه ماذا يحتمل ماذا؟ لو جئنا شخص قلنا هذا الشخص لا يصلي نقول هذا ظالم نفسه جاء شخص قال هذا لا يزكي قلنا هذا ظالم لنفسه وجنة
شخص يسرق اموال الناس قلنا هذا ظالم نفسه. اذا كلها صحيحة نقول كل يصدق عليه انه ظالم. الذي يخطئ الذي يغتاب الذي يأخذ حقوق الناس نقول ظالم. الذي يقصر في حق الله نقول ظالم نفسه
اذا كلم الظالم نفسه عامة يندرج تحتها اشياء كثيرة فالذي لا يزكي ماله يقول ظالم نفسه والذي لا يصلي نقظان والذي يأكل ولذلك السلف لما لما فسر هذه الاية قال بعضهم الظالم نفسه الذي يترك الصلاة
وقال بعضهم الظالم نفسه الذي يأكل الربا وهكذا تجد كلها صحيحة وهكذا يقول لك طيب هذا الظالم احسن طيب والمقتصد؟ قال المقتصد الذي يأتي بالواجبات ويترك السنن والمستحبات. مثلا الزكاة يؤدي فريضة الزكاة
فريضة الزكاة يؤديها لكن ما يتصدق ولا يضيف عليها شيئا اخر. نقول هذا مقتصد. طيب والصلاة؟ قال هذا الصلاة هذا يؤديها. يؤدي الصلوات الخمس لكن ما يأتي بالسنن ولا الرواتب ولا قيام الليل ولا الضحى ولا غيرها وانما يصلي الفرائض ويخرج. فنقول هذا مقتصد
ادى الواجب ولم يأتي به ما يزيد على ذلك. هذا مقتصد. طيب وما هو السابق بالخيرات؟ نقول السابق بالخيرات هو الذي يأتي بالواجب الصلوات الخمس ويأتي بالسنن فهذا سابق ويترك المحرمات والمكروهات في هذا السابق هذا في باب الصلاة
في باب الزكاة يؤدي الزكاة الواجبة ويتصدق ويتبرع وينفق في سبيل الله فهو ولا ولا يترك ولا ولا يمنع الزكاة فنقول هذا وصل الى درجة السابقين بالخيرات. وهكذا تجد تفاسير السلف يفسرون بكذا وكذا كذا
نقول هذه كلها سليمة وصحيحة ولا تتماؤلا تتعارض. الله سبحانه وتعالى قال قال عز وجل لنبوئنهم في الدنيا حسنة لما تسمع مثل هذه الاية لنبوئنهم في الدنيا حسنة او قوله تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا وجعل بينكم
مودة ورحمة. ما هي المودة؟ المودة في اي شيء؟ في اي نوع؟ الرحمة وما هي الرحمة التي بين الزوجين؟ رحمة في اي شيء رحمة في اي نوع تجد الرحمة متنوعة كثيرة. ولذلك الله يأتي بالعبارة او يأتي بالكلمة العامة تجد السلف يفسرها بانواع
يفسرها بانواع ولذلك قوله تعالى مثلا لنبوءنه في الدنيا حسنة قيل المال وقيل الزوجة الصالحة وقيل الذرية الصالحة وقيل الاعمال الصالحة وهكذا. كلها صحيحة. اذا سمعت لنبوأنه في الدنيا حسنة. ها؟ او في قوله تعالى من عمل صالح
صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. ما هي الحياة الطيبة سعة المال سعة الدار الزوجة الصالحة الذرية الصالحة العمل الصالح طمأنينة النفس انشراح الصدر كل هذه التفاسير
متنوعة لكن هل هي متظادة؟ قل لا. طيب تدخل تحت الاية؟ نعم صحيحة كلها ولا تتعارض. هذا الذي يريد ان يصل الى شيخ الاسلام ابن تيمية. يقول لك اذا وجدت
وزير السنة فاما ترجع الى الصنف الاول وهو ان يعبر كل واحد بعبارة مثل الصراط المستقيم الاسلام الدين حبل الله هكذا او يعطيك تفاسير اسبابها ان اللفظ عام وتحته تحته معاني كثيرة تحته معاني

