قال وبدعوا من قال انه فاض على نفس النبي صلى الله عليه وسلم. يعني من العقل الفعال يقول هذه عقيدة عقيدة الفلاسفة والصابئة والصابئية قالوا ان القرآن ليس من كلام الله وانما هو الفيض فيض
يأتي وينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم. وليس من عند الله لم يتكلم الله به. فنفوا صفة الكلام عن الله ونفوا ان يكون القرآن كلام الله قالوا مجرد شيء يفيض
من من العقل الفعال شيء يفيض يعني كله فلسفة فلسفة تخالف عقيدة السلف. لماذا اقول فيض واقول فعال وعقل وكذا؟ وانا عندي عندي ادلة تدل على ان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم. وانك تلقى القرآن من لدنه
وكيف يأتي مثل هذا الكلام او انه مخلوق في جسم من الاجسام كما قالت المعتزلة والجهمية قالوا انه مخلوق وان الله تكلم بشيء وان الله خلقه في شيء ان القرآن مخلوق في جسم الاجسام مخلوق
يعني يعني خلقه الله في جبريل او خلقه في محمد او خلقه في اي جسم. وهذا كله ايضا سلام عقلاني مردود باطل. لماذا؟ لانه يصادم يصادم الادلة النقلية الثابتة عن الله سبحانه وتعالى
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعتقد الصحابة بهذا المعتقد انه مخلوق. ولا ولا ولم يرد عنهم شيء. فهذا القول قول مردود باطن قال او مخلوق سواء قلنا مخلوق في جبريل او في محمد او في جسم او غير ذلك كما تقول الكلابية والاشعرية هذه كلها فرق
فرق والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذه الامة ستفترق الى ثلاث وسبعين فرقة وهذه من الفرق الكثيرة ستجد فرقا كثيرة خالفت ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن سلك طريقه
ثقتهم من فرقة الناجية. وهؤلاء عندهم معتقدات وهذه من معتقدات التي يسوقها المؤلف وينقلها عن شيخ الاسلام ابن تيمية الذي قرر واوضح هذه العقائد وابطرها ونسفها. كلها شيخ اسلام وقف وصد تصدى لها ونسب هذه العقائد ورد عليهم
ادلة بالادلة الواضحة النقلية والعقلية يرد عليهم بالادلة النقلية المنقولة عن السلف والعقلية حتى يحاجهم ويبطل ما كانوا عليه قال او انه حروف واصوات قديمة يقول لا قديمة معنى ان الله تكلم في القدم
وانه لا يتكلم الان او انه خلق هذا الكلام في هذا يعني يتكلم الله متى وتكلم في ثناياها وتكلم في اخرها والقرآن ينزل والله يتكلم يتكلم متى شاء كيف شاء ينزل القرآن
وتنزل الايات قال الله عز وجل في في قال سبحانه وتعالى اقترب للناس حسابهم في غفلة ما يأتيهم من ذكر من ربهم من ربهم محدث هذا يدل على تجدد كلامه سبحانه وتعالى. قال او انه حادث قائم
بذات الله حادث قائم بذات الله ممتنع في الازل الهاشمية والكرامية اكثر هذه المذاهب اما تنتمي الى القرآن الكريم
