الف كتابا سماه البرهان في ما تشابه القرآن والكرمالي نعرف انها توفي يعني يعني في القرن السادس او بداية القرن السابع تقريبا في نهاية القرن السادس خمسمئة يعني في في منتصف او في في في القرن السادس
الشاهد من ان الكرماني له كتاب اسمه البرهان فيه متشابه القرآن وقد يقصد بذلك المتشابه اللفظي هناك التشابه قد يكون تشابها لفظيا قد يكون تشابها معنويا الاهم الاهم في دراسته
هو التشابه المعنوي التشابه المعنوي اما التشابه اللفظي فامره يسير. يعني هذه اللفظة مشابهة هذه اللفظة وهذه اللفظة مذكورة وهي تشابه اللفظة الاخرى هذا امره يسير يعني ليس فيه صعوبة
الكلام في التشابه المعنوي كيف هذه الاية تدل على كذا هذه اية تدل على كذا مما كتب في المحكم وتشابه شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب سماه الاكليل المتشابه في المتشابه والتأويل
تكلم عن هذه المسائل وايضا شيخ الاسلام ابن تيمية يتكلم عن هذه المسألة في كتبه في مثل كتاب اه رسالته في التدميرية وغيرها كذلك ايضا هناك كتاب اسمه المحكم والمتشابه في القرآن الكريم للدكتور عبد الرحمن المطرودي
رسالة صغيرة او بحث تكلم عن المحكم والمتشابه بايجاز اه هناك مثلا بعض كتب الاصول ايضا مثل الموافقات للامام الشاطبي ومثل كتب علم القرآن مثل البرهان الزركشي والاتقان السيوطي وايضا من من المتأخرين
من اهل العرفان وغيرهم ممن كتب في علوم القرآن هؤلاء تكلموا عن المحكم والمتشابه
