الاية التي نتكلم عنها واحالة من حالات الناس  واذا مس الناس ضر نزلت بهم مصيبة وضرب وقحط وجذب وفقر وغلا اسعار امراض اوبئة اذا مس الانسان ضرم اذا مس الناس ضر دعوا ربهم
منيبين اليه يرجعون الى ربهم لا يرجعون الى غيره. ويعرفون ان لهم ربا يكشف عنهم دعوا ربهم مريبين اليه. ثم اذا اذاقهم منه رحمة مذاقهم مجرد ذوق ورحمة اذا فريق منهم بربهم يشركون
يقول المؤلف هنا واذا مس الناس قال المراد به الكفار لماذا احيانا يقول لك كفار مكة كفار مكة لانهم هم المخاطبون في اول الايات في نزولها وان قلنا الكفار طيب لماذا الكفار؟ لماذا لا نقول الناس الكفار والمؤمنون جميعا
قال لا المؤمن لا لا يفعل هذا الشيء المؤمن اذا اذا اذا اذا اذا اذا اذاقه الله رحمة  شكر ربه سبحانه وتعالى اما الكافر يشرك بربه. اذا اعطاه الله الصحة
والعافية واغدق عليه العيش كفر نعمة الله. هذا الكافر والمؤمن يشكر نعمة الله يشكر نعمة الله. ولذلك المؤلف هنا قال المقصود بالناس هنا الكفار الكفار اذا مسهم ضر شدة وقحط
وجذب وفقر ومرض دعوا ربهم منيبين اليه راجعين اليه يرجعون الى ربهم هذا مثل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما انجاهم الى البر الى البر اذا هم يشركون
فهذه طبيعة الكفار طبيعة الكفار اما المؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امر كل خير ان اصابته ضراء صبر. فكان خيرا له وان اصابته
شكر فكان خيرا له. ولا يكون ذلك الا للمؤمن اما الكافر الكافر اذا انعم الله علي بالنعم كفر واذا جاءته شدة وغلظة يئس من رحمة الله. ولم يؤمن. يرجع الى ربه مؤقتا ثم يعود
