ولا مقيدها فيضيع شيء كثيرا فلما كان اول يوم من هذا الشهر المبارك اوقع في قلبي ان اقيد ما يمر علي من الفوائد والمعاني المتضحة التي اعلم انها وقعت لي قبل ذلك. فعملت على هذا النمط حتى كان الانتهاء الى لطف الله كما كان الابتداء بلطف الله بهذه الرسالة اللطيفة. وكان ذلك موافقا
من هذا الشهر المبارك الذي حصل امير ابتداء في ثمانية وعشرين من شهر رمضان. سنة سبعة واربعين سبع واربعين وثلاث مئة والف. من الهجرة النبي صلى الله وسلم والحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. وصلى الله على محمد وسلم. اللهم صلي عليه. يقول يعني الشيخ
انه ختم باسم اللطيف. هذا من لطفه سبحانه وتعالى ان ان يسر للشيخ جمع هذه الفوائد. وهذا حقيقة يقول يعني ما تفوت تفوت انسان احيانا تمر عليه فوائد فلا يقيدها فتضيع عليه قيد سيودك بالحبال الواثقة
لا تضيع مثل هذه الفوائد وهذه الدرر التي تمر عليك. الله. العجيب من العجائب التي ذكرها بعض اهل العلم. يقول ان الشيخ كان يقيدها في رمضان وهذا يدل على ان الشيخ رحمه الله لا يترك العلم حتى في رمظان تجد بعظ الناس يقول لا يوقف العلم لا اشتغل في العلم ولذلك كثير من العلماء الفوا وكتبوا
في رمظان في رمظان ايظا هناك يعني فائدة عجيبة وهي ان هذه السنة التي كتب الشيخ فيها هذه الفوائد وهي سنة سبعة واربعين ثلاث مئة الساعة التي ولد فيها الشيخ محمد بن عثيمين. في هذا الشهر الشيخ محمد ولد سنة ولد في شهر سبعة في يوم سبعة وعشرين من رمضان
في عام سبعة واربعين. في السنة انتهى الشيخ من؟ كتابة هذا الكيس. سبحان الله. فولد الشيخ محمد ونشأ وتتلمأ على على الشيخ واخذ علم الشيخ. من العجائب هذي من العجائب. طيب نقف عند هذا القدم ونحمد الله ونشكره على ان ييسر لنا قراءة هذا الكتاب
وما يعني تيسر وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى. هذا من لطف الله عز وجل ان يسر لنا عنيزة. نعم. ان يسر لنا على ان لنا ان نقرأ هذا الكتاب ونختمه في مدينة عنيزة لطفا نعم دون ان نشعر بهذا الشيء لكن
من لطفه سبحانه وتعالى ان ختمنا هذا الكتاب في مدينة عنيزة بتاريخ بتاريخ الخامس والعشرين من شهر شوال من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين نسأل الله ان يبارك لنا وان يوفقنا العلم النافع وان يثبتنا وان يجعلنا مباركين اينما كنا والله اعلم وصلى الله وسلم
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
