العاملون عليها وهو الصنف الثالث من اصناف هؤلاء من اصناف اهل الزكاة. الصنف الثالث العاملون على الزكاة وهو كل من قام وعمل واشتغل اشتغل لاجل الزكاة سواء من حافظ لهذه لهذه الزكاة
او لها بمعنى يحظرها او راى عندها او حامل لها ينقلها بسيارته او براحلته او كاتب يقيد امور الزكاة او نحو ذلك فكل من هو يعمل لاجل الزكاة فانه يعطى من الزكاة
لاجل عمله فان كان ممن يأخذ اجرة على عمله بمعنى ان انه يأخذ راتبا شهريا من عمله فلا يعطى من الزكاة فلا يعطى من الزكاة. فالذين يعملون بالزكاة من اعمال كالكاتب
والحامل والراعي والجابي لها ونحو ذلك اذا كانوا يأخذون اجورا على اعمالهم فلا يعطون من الزكاة. اما الذي يعطى من الزكاة هو الذي لا يأخذ اجرا على عمله رابعا المؤلفة قلوبهم
والمؤلف قلبه المؤلف قلبه. المؤلفة قلوبهم. والمؤلف والمؤلف قلبه هو السيد المطاع في قومه ممن يرجى اسلامه او يخشى شره فانه يعطى من الزكاة او يرجى بعطيته قوة ايمانه. لان هناك من يطمع في ايمانهم
ممن هم يتولون يعني اه اقواما فاذا اذا رأينا ان الزكاة ستكون نافعة عندما نصرف لهم من هذه الزكاة بحيث انه يعني بحيث انه يكون سببا في اسلامه او في تقوية اسلامه
او سببا في صرف شره عن المسلمين فانه يعطى من الزكاة لاجل هذا الامر او احيانا يعطي من الزكاة حتى يسلم غيره حتى اذا رآه غيره حتى اذا رآه غيره اسلم
فيعطى هؤلاء لهذا الباب. من هذا الباب تأليفا لقلوبهم
