هذه ما يتعلق بظريب القرآن الذي ذكرناه انه روي عن ابن عباس باسانيد مختلفة منها ما جاء باساليب صحيحة. كرواية علي ابن ابي طلحة طلحة ومنها ما جاء باسانيد ضعيفة مثل رواية الضحات ابن مزاحم
وهذه الاسئلة او المسائل المعروفة عند اهل العلم بمسائل نافع ابن ازرق  هو من من الخوارج ولذلك ينسب اليه فرقة الازارطة  عن ابن عباس في هذه الرواية التي ذكر المؤلف ان فيه اسانيد او اسانيدها فيها اختلاف في طبولها وردها وضعفها
وقبولها  هذه التي سأل نافع اه ابن عباس عن هذه الكلمات التي اوردها من غريب القرآن كان يسأله ويطلب منه شاهدا من شواهد من شواهد شعر العرب. فكان ابن عباس يجيبه فيقول معنى كذا هو كذا
كما سمعت قول الشاعر يقول كذا وكذا وكان يستشهد وهذا يدل على سعة ابن عباس في علمه بشعر العرب يعني مواطن عرب وايام العرب وسعة علمه بكلام الله سبحانه وتعالى ومعرفة معانيه
