سورة الشعراء اورد الله فيها سبع قصص مع سبعة انبياء القصة الاولى موسى مع فرعون ونهاية فرعون هو انتصار الحق على الباطل ثم اورد الله سبحانه وتعالى قصة ابراهيم مع قومه
ثم قصة نوح عليه السلام مع قومه ثم هود مع قوم عاد صالح مع ثمود ثم لوط مع قومه ثم شعيب سبعة ما الغرض من ايراد هذه القصص؟ هل هي للتسلية فقط
قول التعرف عليهم او ماذا نقول الغرض لها اغراض كثيرة ولكن اهم هذه الاغراض هو اخذ العبرة والاتعاظ الاتعاظ واخذ الدروس وقعوا في مواقع او فيه نحذر نحذر ان نقع فيما وقع فيه
انبيائهم يقولون لهم ماذا؟ يقولون لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ويقولون الا تتقون ويقولون اطيعوا هم لم يستجيبوا. والنتيجة حصل ما حصل. كل هذه يريدها الله سبحانه وتعالى
في بيان العقوبات التي نزلت بهم ومن اقسى واشد العقوبات عقوبة قوم لوط الذين غلب الله عليهم ديارهم رفع جبريل بريشة من جناحه رفع سبع قرى في ادنى الشام قريبا من بلاد الاردن
يسكنن هذه المنطقة وكانوا يعملون السيئات يفسدون في الارض ارسل الله اليهم لوطا عليه السلام فدعاهم الى التوحيد وعبادة الله والتخلق بالاخلاق الحسنة والبعد عن الاخلاق السيئة او عمل الفساد
وقد انتشر فيهم فساد عظيم وجريمة كبرى عظيمة لم يفعلها احد من العالمين وهي فتيان الذكور دون النساء وهي جريمة فاحشة اللواط نصحهم وحذرهم من عقوبة هذا العمل السيء وانه لم يسبق احدا ان عمل عملهم
فابوا اصروا على كفرهم وفسادهم في الارض بل هددوا لوطا عليه السلام بالاخراج قال اخرجوا ال لوط من قريتكم ويستهزئون ويسخرون انهم اناس يتطهرون يتطهرون فلما اصروا قال قال لوط عليه السلام
ربي انصرني على القوم المفسدين فنصره الله سبحانه وتعالى عليهم
