طيب هذا موقف الراسخين وموقف الزائغين الذين في قلوبهم زيغ وفي قلوبهم مرض مرض الشبهة موقف الراسخين ذكره الله سبحانه وتعالى. قال واما الراسخون في العلم فيقولون امنا كل من عند ربنا. امنا بصدقنا بهذا الكلام انه من عند
لا وكل من عند ربنا المحكم والمتشابه كله من عند الله من عند الله سبحانه وتعالى الزائغين او الزائغون الذين في قلوبهم مرض فهم الذين يثيرون الفتن امام الناس. فيقولون كيف يأمر الله مرة كذا ومرة
من لا يأمر مرة ينهى مرة يأمر فيأتون بالايات التي التي ظاهرها التعارض او التناقض. فيثيرونها بين الناس فهم يريدون او يثيرون البلبلة والشك في صفوف المؤمنين ويثيرون ايضا ان القرآن متناقض وان القرآن
مظاهره التعارف وظاهره التناقض كيف يأمر الله؟ يعني يأتون بالاشياء المتشابهة ويثيرونها امام امام العامة اما العلماء ما يستطيعون ما يواجهون العلماء العلماء يعرفون كيف يجمعون بين النصوص كيف يوجهون ولذلك يأتون الى عوام الناس فيأتون ويقولون مثلا ادم من من
في شيء خلق؟ تقول خلق من تراب يقول لا القرآن يقول خلق من طين. ويقول القرآن خلق من حمأ مسنون. ومرة يقول خلق من صلصال كيف هذا تناقض؟ يعني ما ندري من اين خلق ادم؟ هل هو من طين ولا من تراب ولا من حمى؟ ولا من صلصال؟ كيف نرد عليهم؟ نقول هذه
هذه مراحل يرد عليها اهل العلم يقولون هذه مراحل مر بها. مراحل مر بها. يأتيك ويقول لك مثلا الله سبحانه يقول عن الكفار يوم القيامة او عن المجرمين ولا يسأل المجرم ولا يسأل ولا يسأل قال في المجرمين وقال فيومئذ لا يسأل عن ذنبه
انس ولا جان. وقال هذا هذا في في نفي السؤال عنهم. نعم. وفي واثباته قال وقال وقفوهم انهم مسؤولون فهل هم يسألون ولا ما يسألون؟ كيف ايات تقول؟ لا يسأل ومرة يقول يسألون. فمثل هذا هذا تعارض
يقول هذا تعارض هذا تناقض من القرآن. كيف يسألون؟ مرة يأتي الله عز وجل يقول ولا يكلمهم الله. ايات تقول ولا يكلمهم الله ومرة يقول يكلمهم يقول اين شركائي كيف يكلمه ولا ما يكلمهم؟ هذي من اللي يثيرها؟ يثيرها الزائغون الذين في قلوبهم الجواب سهل. الجواب سهل. نقول
كلمهم في مواضع ومرة لا يكلمهم. ومرة يتكلمون ومرة لا يتكلمون. قفوهم انا مسؤولون في مواضع دون مواظع. وهكذا يزول التشاؤم ذكر الشيخ هنا يقول ان لله صفات الله صفات الله صفات حقيقية ثابتة والكيفية مجهولة لا نعلمها. واذا قيل لك
كيف تثبت لله يدين؟ يأتيك هذا الذي في قلبه زيغ ويقول كيف تثبت لله يدين تثبت لله وجها؟ اذا اذا اثبت لله يدين شبهه الخالق بالمخلوق وانت منهي عن ان تشبه الخالق بالمخلوق ليس كمثله شيء. كيف تشبهه؟ فنقول ما في تشبيه. نقول
لله نقول ان لله يدين حقيقتين لا تشبه ايدي المخلوقين وانت تلاحظ في مخلوقات الله في مخلوقات الله واسعة كثيرة حيوانات الايدي لا تشابه. لا تشابه الايدي واللسان لا تشابه هذا يتكلم بلغة وهذا يتكلم وهي كلها لسان واحد. ويد واحدة تسميها يد نسميها يد نسميها وجه وجه الحيوان وجه الطير وجه
الانسان لماذا تقول لماذا لا تقول هذه متشابهة؟ ما تستطيع ان تقوم متشابهة وانت تراها امامك مستحيل فكذلك نقول الله له صفات صفات ذاتية لائقة به سبحانه وتعالى ونزيل هذا التشابه. كذلك ما ذكر الشيخ هنا في قوله تعالى وما اصابكم من مصيبة
كما قال في قوله تعالى آآ يعني قال في قولهم ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. ثم قال كل من عند الله هل هي من نفس الانسان ولا من عند الله؟ فنقول السبب الانسان السبب الذي وحقيقته من من الله سبحانه
تقديرها من الله. وهكذا في كثير من الايات هذا نسميه اهل العلم ما يوهم التعارض هو ما في تعارض حقيقة ولا في تناقض لكن قد يوهم عند بعض الناس ان فيه تعارضا او تناقضا وهذا غير صحيح
وسيأتينا سيأتينا بعد قليل آآ ان ان الشيخ ذكر ما يوهم التعارض وكيف كيف يزال هذا هذا الوهم هذا هذا وهم الفقر مجرد وهم. طيب هذا موقف الراسخين وموقف الزائغين الذين يبحثون عن اشياء كثيرة حتى في السنة. يذهبون الى السنة
الحديث ويثيرون يثيرون الاحاديث التي فيها تشابه غير واضح فيأتون به يقول كيف يقول الرسول مرة كذا ومرتين كذا الذي يعني يزيل هذا التشابه او هذا الذي قد يعني يثيره مثل هؤلاء الذين في قلوبهم مرض نقول اهل العلم
اهل العلم الراسخون في العلم هم الذين يجدون مثل هذا
