سورة العنكبوت من السور المكية التي نزلت بمكة وقد نزلت في ايام عصيبة شديدة على المسلمين من تسلط المشركين المعاندين على المسلمين وايذائهم اشد الاذى ولذلك جاءت السورة تهوينا وتسلية
وايضا انت تغرس في في نفوس هؤلاء المؤمنين الصبر والتحمل في سبيل الدعوة ونشر هذه العقيدة الصحيحة ونشر الاسلام السورة سميت بسورة العنكبوت لان الله ذكر فيها العنكبوت وظرب بها المثل
مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت والذين اتخذوا اولياء من دون الله يعبدونهم ويعظمونهم ضعفهم كظعف العنكبوت بيت العنكبوت اضعف البيوت ولذلك الله سبحانه وتعالى قال كمثل العنكبوت
وقال ان وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت اوهن البيوت على الاطلاق واضعفها هشاشة هو بيت العنكبوت وسيأتي الحديث عن السر في ذلك والسورة هي تتحدث عن الفتن ولما كانت الفتن متشعبة
وكثيرة وقد يقع الانسان فيها من غير لا يشعر بها وفي نفس الوقت هي ظعيفة وهشة ضرب يعني مثل الله هذه الفتن التي في هذه السورة في كثرة خيوطها وتشابكها
في بيت العنكبوت. بيت العنكبوت خيوطه كثيرة ومتشعبة ولكنه هش ضعيف جدا لا يقي لا من حر ولا من برد ولا من شمس ولا من عدو ضعيف جدا وهذه الفتن هي اذا وقف المؤمن امامها
ستكون ضعيفة وتزول بسرعة ولا تبقى في وجهه واذا تركها تشعبت عليه والتوت عليه حتى لا يستطيع الخروج منها
