كم سورة في القرآن ذكر هنا ان ان يعني التحقيق ان سور القرآن مئة واربع عشرة سورة اولها الفاتحة وخاتمتها سورة الناس هذه مئة واربع عشرة تاء سورة. وهذا الذي اجمع عليه العلماء
واطبقت الامة عليه  يعني يعني استمر الامر على هذا الاجماع ولم يخالف في ذلك احد. والمصاحف كتبت على هذه الطريقة كل سورة لها لها اسم ولها استقلالية مئة واربع عشرة سورة
كان في زمن الصحابة قد يعني حصل اشكال عندهم وتردد في بعض السور ولذلك ذكر مؤلفنا ان بعضهم ذكر ان عدد سور القرآن مئة وثلاث عشرة سورة. لماذا قالوا سورة التوبة والانفال
ما ندري هل هي سورة واحدة او سورتان لماذا؟ قال لان موظوعها واحد وليس فيها بسملة ظن بعض الصحابة ان سورة واحدة فقالوا مئة وثلاث عشرة هذا رأي الثاني. والصحيح انها سورتان
الانفال سورة والتوبة السورة وبعضهم مثل ابن مسعود كان لا يكتب في مصحفه الفاتحة ولا المعوذتين. لماذا قال لان الفاتحة محفوظة يقرأها الانسان في الصلاة لماذا يكتبها والمعوذتين ما في احد يتركها لا في المساء ولا في الصباح
ولذلك ترك اصبح عنده اثنى اصبح عنده في مصحفه في مصحفه آآ مائة واثنتا عشرة سورة مئة واثنتا عشرة سورة يعني على خلاف بعظهم قال مئة واثناش لانه اسقط المعوذتين
وبعضهم قال مئة واحدعش لانه اسقط الفاتحة والمعوذتين  واما مصحف ابي بن كعب رضي الله عنه وهذي كل اجتهادات من الصحابة يكتبون المصاحف يسقطون السوار يسقطون كذا يجمعون يجمعون سورتين يجعلون سورة واحدة. هذا كان في اول الامر
ولما خط وكتب ورسم في عهد عثمان تركوا مصاحفهم
