قال عن الفضيل بن عياض يقول ينبغي لحامي القرآن الا يكون له حاجة الى احد من الخلق هذا الذي ينبغي له وهذا اللي يجب عليه ان لا يطلب الناس بالقرآن لا يطلب الناس بالقرآن. ساق هذا على انه ينبغي لاهل
القرآن الذين يعلمون القرآن ويعرفون القرآن ويقرأون القرآن ان لا يكون لهم غرض من الدنيا والا يسألوا الناس بهذا القرآن قال قال حاجة قال الى الخليفة فمن فمن دونه وينبغي ان ان تكون حوائج الخلق اليه. ينبغي للناس ان يأتون اليه. لا ان يأتي الناس
هذا الذي لا ينبغي له. قال سمعت الفضيل يقول حامل القرآن حامل راية الاسلام لا ينبغي له ان يلغو مع من يلغو ولا يسهو مع من يسهو لا يكون في غفلة. لا يكون في لغو ساقط كلام سيء
ولا يلهو في في لهو وضياع كل هذا ينبغي له ان لا يتصف. لماذا؟ لان من لان هناك من اهل ممن يقرأ القرآن يتصف بهذه الصفات. ولذلك قال هنا جاء عن حذيفة رضي الله قال عن كتب حذيفة قال قال بلغني انك بعت
دينك بحبتين وقفت على صاحب لبن وقفت على صاحب لبن فقلت بكم هذا؟ الى اخر قصة قال لك بكذا لكن ثم قال هو لك لانه عرف انه من اهل القرآن. وقال يعني قال واعلم ان من قرأ القرآن ثم اثر الدنيا
لم امن ان يكون بايات الله او لم امن عليه ان يكون بايات الله من المستهزئين. يعني اخذ شيئا من الدنيا لاجل القرآن
