هل انت الان تبحث عن المهمات وتشتغل فيها ولا ما تبحث؟ نقول مثل ما ذكرنا في الامثلة التي ذكرناها قبل قليل والاقسام التي مرت معنا. وشيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير اشار الى المبهمات. وبين انها
ابين ان ان يعني ان اقسام التفسير منها ما هو مبهم وليس لنا طريق على معرفته ولا نستطيع الجزم به. فهذا تركه اولى. وخاصة مما لا فائدة فيه مثل اكل الشجرة التي اكل منها ادم ما نوعها؟ يقول هذه اشياء لا فائدة فيها وترك الله عز وجل اه تركها فلا حاجة للبحث عنها
من اختلاف في لون اصحاب الكهف  واختلافهم في مقدار السفينة التي صنعها نوح ومن اي الخشب التي صنعها نوح وعصى موسى من اي الخشب من اي الشجر؟ هذه اشياء كثيرة نبه عن شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته وقال انه لا
قائل ولا فائدة وراءها لا فائدة وراءها واجمل اجمل وافضل ما وقفت عليه كلام الشيخ السعدي في تفسيره في سورة في اكثر من موضع لكن الاشهر في سورة في سورة ياسين لما جاء عند قوله تعالى وجاء من اقصى المدينة رجل
يسعى قال قال المدينة او قال حتى في قوله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون. ما هي القرية؟ وما هي المدينة؟ قال الشيخ هذا كلام يعني يعني اقرأه بنصه
قال وتعيين تلك القرية لو كان فيها فائدة لعينها الله. والتعارض لذلك وما اشبه من باب التكلف والتكلم بلا علم. ولهذا هذا اذا تكلم احد في مثل هذا تجد عنده من الخبط والخلط والاختلاف الذي لا يستقر له قرار
لا يستقرون له قرار ما تعرف به ان طريق العلم الصحيح الوقوف الوقوف مع الحقائق وترك التعارض لما لا فائدة فيه وبذلك تزكو النفس ويزيد العلم من حيث يظن الجاهل ان زيادته بذكر الاقوال التي
لا دليل عليها. ولا حجة عليها ولا يحصل منها من الفائدة الا تشويش الذهن. واعتياد الامور المشكوك فيها الخلاصة حتى يعني ننهي الكلام في في علم المبهمات الخلاصة ان علم المبهمات من من
يعني من العلوم الجليلة ومن العلوم الشريفة لعلاقته بالقرآن الكريم ومعرفة ما جاء مبهما وكان له سبب من الاسباب التي ذكرناها السبعة او اكثر آآ بها يعني نعرف ما ابهمه الله ونستفيد ويزيل الغموض
ويتضح الامر واكبر شاهد على ذلك عناية السلف من الصحابة والتابعين وعناية العلماء الذين صنفوا المصنفات وكتبوا المؤلفات في ذلك. وهذا بلا شك ان لا هو له له يعني يعني لا شك ان له اهمية
ومرجع ذلك كما قال السيوطي نبه عليه قال مرجعه النقل. لا تجتهد عندي اية مبهمة لا تجتهد فيها. مرجعه النقل ولا مجال للرأي فيه ابدا ليس ليس لك سبيل على ان تبين هذا المبهم الا اذا كان عندك مستند
اما تتكلم بالمبهمات وانت ليس عليك دليل. عندك دليل من القرآن؟ عندك دليل من السنة؟ عندك دليل من اقوال الصحابة؟ والا يلزمك السكوت وعدم الخوظ في مثل هذا في مثل هذه الامور
فهذه ايات ابهمها الله تجي تحددها تقول كذا وخاصة الاسماء الاسماء الان مثلا وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه ذكروا فيه عدة اسماء هذا يقول يقول الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان يقول تعدد الاسم واختلاف العلماء في في اسمه
دليل عدم ثبوته ولا حاجة ان نشتغل فيه. ولا نبحث عنه. يعني ما ما ما اختلفوا في اسم ادم ونختلف في اسم الرسول صلى الله عليه وسلم او اختلفوا في نوح. وانما اجمع عليه. دل على انه ثابت. لما يختلفون في اسم هذا من هو؟ ومن هو من هم
فهذا يدل على عدم ثبوته. وان تركه اولى. تركه اولى. وان الاشتغال بمثل هذه الامور. من التكلف والعبث. الذي لا فائدة وراءه والكلام فيه من فضول العلم. من فضول العلم التي يعني لا حاجة ان نشتغل عليها ونضيع الوقت معها كمعرفة الاسماء
مثلا بعض الاسماء المبهمة الاعداد يعني يقول لك يعني قال واما السفينة فكانت المساكين يعملوا في البحر. قيل سبعة قيل عشرة. طيب وبعدين؟ ما في فايدة في تحديد الاعداد الاماكن
يقول لك هذا اينما كان وهذا اينما كان وهذا اينما كان. واسألهم عن واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر ما هي اماكن هذي مبهمة. الله ابهمها. فلا حاجة وليس ورائها فائدة. ولا يظر الجهل بها. لا يظرك الجهل بها. فالحق مثل هذا

