هذا ما يسمى الموصول لفظا المفصول معنا يعني الاية متصلة من حيث اللغز. لكن من حيث المعنى منفصلة. طيب كيف نعرف انت لما تقرأ الان وذكر الان عدة اه امثلة منها
قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة من هو ادم وجعل منها زوجها حواء هذا وحواء ليسكن اليها الى ان قال سبحانه وتعالى جعل له شركاء فيما اتاهم فتعالى الله عما يشركون
الاشكال هنا هل ادم وحواء وقعوا في الشرك وهم انبياء هل يمكن هذا انهم وقعوا في الشرك المؤلف يقول ادم نبي ومكلم والانبياء معصومون من المعاصي لا من الشرك فكيف يقال انهم يقعون في الشرك
اذا هذه الاية نفهمها بدأت في قصة ادم وزوجه حواء ثم تخلصت بعد ذلك اي ذهبت الى موقف المشركين كفار مكة دينه قال فتعالى عما يشركون ويشركون جمع والاول ادم
وحواء مثنى اثنان فكيف يقال انهم  ولذلك هذه الاية حقيقة معظلة وغامضة وقد لا يفهم كثير من الناس بل بعض العلماء توقفوا فيها وغير واضحة  يقول ان ادم معصوم من الشرك
وقوله تعالى عما يشركون ان المراد به ان المراد بذلك مشركي اهل مكة مشركي اهل مكة حتى بعضهم يعني يعني يعني يكلف واتى بتفسير بعيد فقال هو الذي خلقكم من نفس واحدة
وجعل منها زوجها ليسكن اليها هذا ابو العرب وهو قصي جد العرب وزوجته وهذا بعيد كل البعد لان الله لما قال خلقكم من نفس واحدة هو ادم بلا شك
