الاية الاولى هذه التي هي بين ايدينا. وهي قول الله عز وجل ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط. وهذه الاية جاءت في سياق الوصايا التي اوصى بها الله سبحانه وتعالى في هذه السورة العظيمة. ولما امر لما امر سبحانه وتعالى وعظم حق الوالدين
ثم امر ايضا واوصى بحق ذوي القربى واتي ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل. وبين ايضا حق المحتاجين بين كيفية الانفاق الذي هو اعظم هذه الحقوق الانفاق على الوالدين والانفاق على ذوي القربى وعلى المساكين والمحتاجين بين ان الانفاق يكون متوسطا
يكون الامر بين هذا وهذا. ولذلك قال ولا تجعل يدك مغلولة هذه الآية فيها كناية والكناية هو كناية عن التوسط في الإنفاق لا تجعل يدك مربوطة الى عنقك ولا تبسطها. هذي في ظاهرها لا تدل على الانفاق. في ظاهر الاية لا تدل على الانفاق. ولكن فيما معناها دلالة على الانفاق وهي كناية عن الانفاق بان الله سبحانه
تعالى يأمرنا بالتوسط في الانفاق لا تقتيل ولا ولا اسراف. هذا مفهوم الاية ولذلك ختم الله سبحانه وتعالى بقوله فلا فتقعد ملوم محسورا لماذا ختمها بهذين الوصفين ملوما محسورا الملوم يوافق البخل فالذي يبخل ويشح بماله
يلام امام الناس وقوله محصورا يناسب التبذير والاسراف ولذلك يحصر ماله ويذهب ماله ويصبح خالي اليدين
