كان الصحابة رضي الله عنهم يأخذون القرآن بمجرد نزوله عن الرسول فالرسول صلى الله عليه وسلم يلقنه الصحابة ويأخذونه مباشرة من في الرسول صلى الله عليه وسلم مشابهة وهذا يدل على ان القرآن
لا يمكن ان يؤخذ من المصحف ان يؤخذ من المصحف. القرآن يؤخذ من افواه المقرئين. تأتي الى مقرئ معروف وتأخذ القراءة منه قراءة تؤخذ بالتلقي والمشابهة ما تؤخذ من المصاحف. الذي يأخذ القرآن من المصاحف قد يقع في اخطاء كثيرة لا يدري لان المصحف له رسم خاص
قد لا يدرك هذه الاشياء اه لذلك لابد ان ان هناك كلمات في القرآن مكتوبة في الخطوط الملائية الان مخالفة في في يعني تكتب مثل الربا تكتب بالواو صلاة تكتم بالواو النجوى. تكتب بالواو
رحمة وامرأة تكتب بالتاء المفتوحة في اشياء تختلف. فلا بد ان يؤخذ بالتلقي ما يؤخذ هكذا ولذلك الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأخذون القرآن للتلقي ولذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه
تلقيت تلقيت سبعين سورة من في النبي صلى الله عليه وسلم. يأخذه مباشرة لان ابن مسعود كان ملازما حتى لما جاء ابو موسى الاشعري ومعه رفقة الاشعريين من اليمن كانوا يظنون ان ابن مسعود
من بيت من ال البيت من بيت النبي صلى الله عليه وسلم من شدة من شدة يعني حرص ابن مسعود على ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم
