وتمر عليك ايات كثيرة فيها ذكر اسماء الله الحسنى الرحيم الغفور القدير العزيز اللطيف الخبير. هذه الاسماء ما موقفك منها وما موقف المفسر منها؟ قال ينبغي لك ان تراعي في هذه الاسماء ثلاثة امور
اولا اولا الايمان بهذا الاسم الايمان بهذا الاسم يعني الايمان بهذا الاسم وبما دل عليه من معنى واثر هذا الاسم هذي الامور ثلاثة لا تخل بها اخللت بها اخللت بالايمان بما ما امنت باسماء الله الحسنى. وقع منك خلل
اي اسم من اسماء الله الحسنى في القرآن الكريم يجب ان تراعي انت عندما تقرأ او تفسر تراعي ثلاثة امور الايمان باسمائه يجب عليك ان تؤمن بان الله له هذا الاسم
وتؤمن بمعنى هذا الاسم ما تعرف ما معناه ما اثره؟ ثم اثر هذا هذا الاسم ما اثره على على الناس. اذا عرفت ان من اسماء الله الرحيم ما معنى الرحيم
كيف تقرأ ان تقول الرحمن الرحيم وانت ما تعرف معنى الرحيم الرحيم ذو الرحمة هذا معناه طيب اذا عرفت انه ذو رحمة ما اثرها؟ قال يرحم العباد يرحم العباد اذا موقفك انت ما هو؟ انك اذا مررت بهذه الاسماء
ان تجد تعرف اثرها وتدعو الله. يا رحيم ارحمني غفور يغفر اثرها مغفرة الذنوب وسترها وازالتها وهكذا. القدير قال القدير ذو القدرة. واذا كان ذو قدرة واذا كان ذا قدرة
اذا يقدر على ان يقدر على تعذيب المعذبين يقدر على عفو المعفو عنهم يقدر على جزاء المحسنين. اذا قدرته باهرة هذه قاعدة في جميع اسماء الله الحسنى التي تمر عليك في القرآن الكريم
