انتقل المؤلف بعد ذلك الى قول الله عز وجل في هذه السورة العظيمة اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. هذه الاية فيها
عدة دلالات. اول اول هذه الدلالات ان هي ان هذه الاية تدل نصا على فرضية الصلوات الخمس. وهذه من الايات التي استدل بها اهل اهل العلم على فرضية الصلوات الخمس وان الصلوات الخمس ذكرها الله سبحانه وتعالى في في كتابه. هذه احدى احدى الايات الدالة على
فرضية الصلوات الخمس. يقول الله سبحانه وتعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس. الدلوك هو توسط الشمس في كبد السماء وزوالها الى الغروب. اذا اذا اذا طلعت الشمس من المشرق ثم وصلت الى كبد السماء الى الى وسط السماء. ثم زالت دخل وقت الظهر
فدلوك الشمس هو زوالها. سمي الزوال دلوكا لان الرائي الذي يرى الشمس في وكبد السماء في الغالب انه يراها ثم يتأثر من رؤية الشمس فيدلك عينه فيدلك عينه من شدة اه سطوع الشمس على عليه وهي في كبد السماء. فلذلك قال الله عز وجل لدلوك الشمس. فزوال الشمس ودلوكها واحد
لدلوك الشمس وهذا يدخل فيه صلاة الظهر والعصر لان صلاة الظهر تصلى في هذا الوقت وهو دلوك الشمس وزوالها وكذلك صلاة العصر تصلى فيه بعد زوال الشمس كذلك يعني سجود الشمس ولان الظهر والعصر اه يجمعان اه الى الى بعض
قال الى غسق الليل اي المغرب والعشاء وغسقوا الليل ظلمته ويدخل في ذلك يبدأ بذلك وقت صلاة المغرب وصلاة العشاء ولان صلاة المغرب تجمع الى صلاة العشاء وقد تؤخر او قد تقدم
قال بعدها وقرآن الفجر اثنى الله سبحانه وتعالى واكد على صلاة الفجر وخصها بذكر بالتصريح. لم يصرح لا بالظهر ولا بالمغرب ولا بالعشاء وانما ولا بالعصر وانما صرح بالفجر. وقال وقرآن الفجر. وسمى صلاة الفجر قرآنا لكثرة القراءة فيها. لانه يستحب
ان تطال او ان ان يطول ان يطيل ان يطيل المصلي او الامام صلاة صلاة الفجر بالقراءة يعني استحباب لطالب فيها وايضا فيها دلالة في قوله تعالى ان قرآن الفجر كان مشهودا اي تشهده الملائكة. يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار
وهو ان تنزل ملائكة النهار وتطلع ملائكة الليل في وقت الفجر فهذا تأكيد على صلاة الفجر. الشاهد من الاية هذه وهي اية واحدة انها جمعت صلوات اه الصلوات الخمس
