ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاول  طيب ذكر الشيخ رحمه الله ايتين كلاهما في المشركين. ولكنها عنده استنباط دقيق بان هاتين الايتين وان كانت في المشركين فانها
يندرج تحتها كل من تشبه بهم. كل من تشبه بهم. يقول واذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه. ثم اذا منه رحمة اذا فريق منهم بربه مشركون. يقول هذه طبيعة الانسان. طبيعة الانسان انه اذا مسه الضر لجأ الى الله. واذا عافاه الله
وشفاه وفتح عليه وفتح عليه رجع الى معاصيه. هذه الطبيعة حتى في الانسان حتى في بعض بعض المسلمين تجده اذا اذا مسه مرض وضر وفقر ونحو ذلك لجأ الى الله ورجع الى الله وتجده يصلي ويحافظ على الصلاة ويحافظ على كثير من الاوامر ثم اذا وسع الله عليه وعافاه
وشفاه واغناه بدأت تضعف النفس تضعف النفس وين؟ ينشغل عن طاعة الله ولا تجد فيه الحرص الذي كان قبل ذلك. فالشيخ الله عمم الاية قال وان كانت في المشركين الا انك تجد بعض افراد المسلمين من يقع في هذا التشبه تجده في حال الرخاء
في على معاصيه ينام عن صلاة الفجر آآ لا يحرص على زكاة امواله اماله لا يحرص على كذا لا لا يحرص على صلة الارحام يعق والديه افعل كذا يفعل كذا يؤذي الناس واذا اصيب بمصيبة بمرض بنحو ذلك بفقر آآ رجع الى الله عز وجل وانضبط وحرص
وعلى الطاعات وابتعد عن المعاصي. يقول هذه في طبيعة الانسان موجودة لكن ينبغي للمسلم العاقل ان لا يتشبه بمثل هذه الاشياء. في عبد الله في يعبد الله في السر والعلن يعبد الله في السراء والضراء يعبد الله في جميع احواله. في جميع احواله لا تعبده عند الحاجة وعند وعند الاستغناء لا
هذا لا يمكن هذي هذي الاية التي ذكرها الشيخ الاولى ثم ذكر الاية الثانية ان سبب اعراظ كثير من الناس وسبب فسقهم وسبب كفرهم ومعاصيهم هو الترف. والترف والانغماس بملذات الدنيا هي هي السبب في ذلك. وكل ما انسان يبتعد عن
الدنيا كل ما يبتعد فيقول ليسها الانسان كالبهيمة همه الاكل والشرب والنوم لا يرتفع الانسان ان لا يكون همه الاكل والشرب والكسل والنوم والفخر والخيلاء بل ينبغي له ان يبتعد عن هذا الشيء لان هذي كلها تصد عن سبيل الله وتسد وتصد عن الطاعات وتلهي
وتشغل الانسان بما خلق لاجله. انت خلقت للعبادة لا خلقت للاكل والشرب والترفه ونحو ذلك. هذا هو الذي يريد. ولذلك يقول ان عمر رضي الله عنه لما وطحت الدنيا في زمانه امر الناس بالبعد عن الترف وامرهم بان يخشوشنوا وان وان يأمرهم بالخشونة
وان يبتعدوا عن عن الترف وعن ملذات الدنيا. فملذات الدنيا الترف سبب للبعد عن طاعة الله. هذا المقصود من ذلك. قال وما ارسلنا في قرية من نذير الا قال من؟ قال مترفوها. ان بما ارسلتم به كافرون. لماذا قال المترفون؟ ما قال الا قال الناس. قال المترف
ولان الترف هو السبب
