الامر الاول ان اهل القرآن هم اهل الله وخاصته وهذي اعظم ميزة لاهل القرآن. اذا كنت من ممن يحمل القرآن وهذا فيه حث على اي شيء. على حث على حفظ القرآن. لا يكن صدرك خاليا من القرآن
احفظ ما ما تستطيع ان تحفظه. ولا يقول الانسان اني اعجز عن حفظ القرآن حفظهم اناس يعني جاوزت اعمارهم الستين سنة وحفظ القرآن كاملا. ولا ولا يكون هذا عاجزا او مانعا من ان تكون
من حملة القرآن الكريم بل هذا شرف لك. وحاول قدر استطاعتك ان تحفظ. وان لم تحفظ قرآنك املا فاحفظ شيئا منه. حاول ان تحفظ كثيرا من القرآن وانا اعرف رجالا بلغوا الستين وجاوزوها حفظوا الكثير من القرآن الكريم. ومنهم من ختم القرآن الكريم. فلا يكن هذا
حائلا عنك او او كثرة الاعمال او الاشغال الاخرى التي تمنعك. فلا لا يفوتك هذا الفضل العظيم. قال ان لله اهلين. قال من هم يا رسول الله قال اهل القرآن هم اهل الله وخاصته
حفظ القرآن وكثرة تلاوته وملازمته ومصاحبة القرآن والعمل به وتدبره وفهمه كل ذلك داخل في هذا داخل في هذا الحديث. هذا هذا الفضل الاول انك تكون من اهل من اهل الله وخاصته. الفضل الثاني انه قال
يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأي اقرأ وارتق. اقرأ وارتقي هذا لفضل لصاحب فضل القرآن انه يقال له اقرأ اقرأ اقرأ حتى يكون على اعلى درجات الجنان. اعلى درجات الجنان كل ما يقرأ اية يرتفع بها
يرتفع بها وهذا لا يحصل الا لاهل القرآن وذكر ابن حجر فيفتح الباري ان المراد بهذا الحديث هم حفظة القرآن هم الذين يحفظون القرآن. لان يوم القيامة ليس هناك مصاحف حتى يقرأه الذي يتلو القرآن او يقرأه نظرا. وانما هذا لمن يحمل القرآن
في صدره فانه يقال له يوم القيامة اقرأ وهذا يدل على على اهمية وفضيلة الذين يحفظون القرآن الكريم يتميزون عن غيرهم ممن يتلو القرآن وان كانت تلاوته فيها فضل عظيم وقراءته وملازمته لكن حفظه يتميز. حفظه
ولذلك يعني اعتنى الصحابة رضي الله عنهم بحفظ القرآن عدد كبير من الصحابة ان لم يكونوا الجميع يحفظون القرآن الكريم في صدورهم منهم من حفظه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من حفظه بعد ذلك واتم حفظه بعد ذلك
هذا الحديث يقول فيه اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرأها. هذا فضل عظيم انه يقال لصاحب القرآن ويقرأ ويرتفع في درجات الجنان. هذا الاثر الثاني. الثالث قال هو حديث عائشة رضي الله عنها
قالت ان عدد درج الجنة بعدد اي القرآن. تصور كم اية القرآن؟ تجاوزت الستة الاف اية. ستة الاف اية تعطى انت على قراءتك للقرآن على ستة الاف درجة من درجات الجنة. حتى قال ابن ابن عباس رضي الله عنه ما بين
الدرجة والدرجة ما بين الدرجة والدرجة مسافة خمس مئة سنة. فمسافة عظيمة جدا انك تصعد هذه الدرجات العالية في  طيب وفي ايضا يعني ورد في فضل تلاوته يعني هذا الحديث قد يحمل على على حفظه والاول قلنا انه يعم يعم الجميع الذي قال ان لله اهلين يعم الجميع
حفظه وتلاوته وتدبره والعمل به. وهذا الحديث الثالث او الرابع الذي معنا قال هنا قال تعلموا هذا القرآن القرآن واتلوه فانكم تؤجرون على تلاوته بكل حرف عشر حسنات وهذا يدل على فضل القراءة. يدل على فضل قراءة القرآن والاكثار من قراءته. لانك كلما تقرأ حرفا من كتاب الله
به عشر حسنات. فكم تقرأ من الحروف في القرآن الكريم؟ يكون لك على هذه الحروف عدد على عدد هذه الحروف عدد الحسنات والدرجات قال بعده في الحديث الذي يليه قال ايضا من فضائل القرآن ان الذي يحمل القرآن ويحفظ القرآن وهذا خاص ايضا في
اهل القرآن الذين يحفظونه قال من من حمل القرآن في صدره او من جمع القرآن في صدره فكأنما ادرجت النبوة بين جنبيه او بين كتفيه. ادرجت النبوة بين كتفيه. يعني الا انه لا يوحى اليه. فهذا فضل ان تكون بمنزلة من يوحى اليه من
الانبياء ان تكون بمنزلة هؤلاء. وهذا ايضا في ماذا؟ في في الذين يحفظون القرآن الكريم. بدليل انه قال هنا قال من جمع القرآن وجمع القرآن هنا معناه جمعه في الصدور جمعه في الصدور لحديث ابن عمر ابن الحديث عبد الله بن عمرو بن العاص
انه قال جمعت القرآن في صدري. فكنت اقرأه كل ليلة وقال صلى الله عليه وسلم اقرأه في شهر ثم قال اقرأه في عشرين ثم نزل معه الى ان قال اقرأه في سبع. في اقرأه في سبع ليال. فالشاهد كلام من كلام هنا انه قال
جمعت القرآن في صدري. وجمع القرآن في الصدور معناه حفظه. معناه حفظه
