هذي الصورة التي بين ايدينا سورة صاد لها هدف ولها موضوعات اما هدفها اما هدف هذه السورة فالسورة اشتملت على مسائل يتعلق بالعقيدة وبالاحكام وبالقصص والتوجيهات الربانية. سورة بشكل عام
ها بشكل عام هذي الصورة فيها مسائل تتعلق بالعقيدة الايمان باليوم الاخر الايمان بالله سبحانه وتعالى الايمان بالرسول الايمان بالقرآن كل ما يتعلق بعقيدة المسلم كذلك فيها شيء من احكام الشريعة كذلك فيها اه عرضت لعدد من القصص قصص الانبياء السابقين
آآ للتسلية واخذ العبرة والاقتداء بهم وآآ التمسك بما كانوا عليه ثم هناك توجيهات آآ يعني تخللت هذه في القصص وتعقبت هذه القصص بالتوجيهات الربانية التي يستفيد منها المسلم. واعظم امر آآ في في
وهذي الصورة بشكل عام هو تصحيح العقيدة. تصحيح العقيدة تغير هذه السورة كغيرها من السور المكية لان السور التي بين ايدينا سورة مكية نزلت بمكة فهي تخاطب اناس مشركين منكرين لله
منكرين لوجود الله. منكرين لعبادة الله سبحانه وتعالى. منكرين لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم. منكرين لهذا القرآن. منكرين للبعث والجزاء والحساب هذا بشكل عام اما موضوعاتها التفصيلية فان هذه السورة اولا
افتتحت او ابتدأت هذه السورة بالقسم بالقسم القسم اي باي شيء؟ القسم بالقرآن الكريم. يقول سبحانه وتعالى  والقرآن ذي الذكر. والقرآن يعني اقسم بالقرآن صاحب الذكر اقسم بالقرآن الذي معروف بالذكر
الصاد والقرآن فهي افتتحت بالقسم بالقرآن المعجز المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم المشتمل على البليغة والاخبار العجيبة على ان القرآن حق صدق من عند الله وعلى ان محمدا نبي
مرسل من عند الله والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشيقا ثم تحدثت عن وحدانية الله سبحانه وتعالى وانكار المشركين لتوحيد الله وعبادته ومبالغتهم ايضا في التعجب من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم الى توحيد الله سبحانه وتعالى حتى قالوا
مقالتهم الشهيرة اجعل الالهة المتعددة الكثيرة فجعل الالهة الها واحدا هذا لا شيء عجاب. فاستنكروا وتعجبوا ان يكون المعبود واحدا. فهم يريدون تعدد المعبودات بعد ذلك انتقلت السورة لتضرب الامثال
لكفار مكة بمن سبقهم لكفار مكة لمن سبقهم من الطغاة المتجبرين الذين اسرفوا بالتكذيب والضلال ورد الرسالات وما حل به من العذاب والنكال بسبب افسادهم في الارض واجرامهم وكفرهم وانكارهم لرسالات ربهم
قال سبحانه وتعالى كذبت قبلهم يعني ان كنتم اهل ان كنتم يا اهل مكة ويا كفار قريش انكرتم رسالة محمد وكفرتم بالقرآن الكريم وقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد الى اخر الايات وما حل بهم
من العذاب ثم تناولت قصص بعض الرسل الكرام تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عما يلقاه من كفار مكة من الاستهزاء والتكذيب و تخفيفا لالامه واحزانه صلى الله عليه وسلم فذكرت قصة نبي الله داود وسليمان و
وغيره من الانبياء فعرضت اه تسعة انبياء اه ذكر الله سبحانه وتعالى اه في ذكرهم الله عز وجل في هذه السورة وما نالهم من الابتلاء والامتحان ثم يعني ما حصل لهم آآ من هذه آآ يعني
هذه الامور العظيمة حتى وعرضت عرضا سريعا لعدد من الانبياء في ابتلائهم وامتحانهم بعد ذلك اشارت السورة الكريمة الى دلائل آآ القدرة والوحدانية في هذا الكون المنظور وما فيه من بدائع
اه من من بدائع الصنعة وايضا اه الغرض من ذلك هو التنبيه على ان هذا الكون لم يخلق عبثا وانه لابد من دار ثانية يجازى فيها المحسن على احسانه ويجازى فيها المسيء على اساءته
قال سبحانه وتعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك رن الذين كفروا وويل للذين كفروا من النار  بعد ذلك تختم السورة الكريمة ببيان وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم
ومهمته الاساسية التي هي مهمة جميع الرسل الكرام قال سبحانه وتعالى قل انما انا منذر وما من اله ان الله الواحد القهار رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار فهذا
اجمال لموضوعات هذه السورة. وانا ايضا مرة اخرى اجمل لكم موضوعات هذه السورة بشكل عام الصورة افتتحت اولا بالقسم بالقرآن العظيم لبيان عظمه ولبيان آآ انزاله على النبي المصطفى بما انه قد اشتمل على المواعظ البليغة وعلى الاخبار العجيبة وانه حق من عند الله يجب الايمان به وتقبله والعمل
فيما اشتمل عليه كذلك تحدثت السورة عن اثبات الوحدانية لله سبحانه وتعالى وانه الواحد القهار وانه الذي يجب ان يعبد وان ان يخضع له العالم اجمع ان يخضع له العالم اجمع ويعبدوه حق عبادته وان يتركوا صرف اي نوع من انواع
العبادة لغيره سبحانه وتعالى. كذلك بعد ذلك يعني ظربت الامثال في الامم السابقة التي كفرت وردت رسالات النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك عرضت لي عدد من سير الانبياء السابقين اه عرضا سريعا لبيان اه
احوالهم وليتسلى القارئ بهم وليقتدي المقتدي بسيرهم وما كانوا عليه من منهج صحيح ثم اشارت الصورة بشكل عام الى الحكمة من خلق الناس والحكمة من خلق السماوات والارض وان الله سبحانه وتعالى لم يخلق السماوات ولا الارض وما بينهما ولم يخلقوا العالم كله ولم يخلق لهذا الانسان
ان تتحقق العبادة لله سبحانه وتعالى وان هذا الخلق خلق بالحق ولم يخلق بالباطل يخلق للعبث وان هناك اه وان وان بعد هذا الخلق العظيم وهذه العبادات سيكون هناك يوما يجازى سيكون هناك يوم يجازى فيه المحسن
على احسانه والمسيء على اساءته والله سبحانه وتعالى سيفصل بين الناس بذلك اليوم ختمت السورة ببيان اهمية وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم وهي الدعوة الى الله عز وجل واخراج الناس من ظلمات الجهر من ظلمات الجهل والضلال والكفر والمعاصي الى نور الطاعة والايمان
والتقوى
