قال سبحانه وتعالى والى مدين والى مدينان اخاهم شعيبا ومدين آآ قريبة من بيت الشام والحجاز. قريبة من خليج العقبة اه قال الله سبحانه وتعالى والى مدين اخاهم شعيبا اي وارسلنا الى مدينا
اخاهم شعيبا ومد ينهيه هم اصحاب الايكة اخاهم شعيبا فقال يا قومي اعبدوا الله وارجو اليوم الاخر قل اعبدوا الله وحدوه بي شيئا لانهم كانوا يعبدون الايكة. وهي شجرة عظيمة
قال اعبدوا الله ولا تعبد الايكة ولا تعبد الشجر اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر يعني اخشوا اليوم الاخر وخافوه وارجوا ما فيه في هذا اليوم من نجاتكم يوم القيامة اليوم الاخر
ولا تعسوا في الارض مفسدين لانهم كانوا يبخسون الناس اشياءهم وكانوا يفسدون في الارض فنهاهم عن الفساد قال ولا تعثوا في الارض مفسدين في سورة اخرى قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا
او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد وقال هنا لا تعثوا في الارض مفسدين قال العثو العسو هو الفساد يقول لا تفسدوا مفسدين. قال هذا تأكيد
تأكيد يعني حال مؤكدة لعاملها من عفي يعني افسد يقول لا تفسدوا مفسدين تأكيد يعني لانهم افسدوا ونشروا الفساد في الارض النتيجة ما ما كان جواب قومه ما هو هل هم
فرحوا بدعوته وتقبلوها وشكروه على نصحه وعلى وضعه وعلى يعني انه وعظهم ونصحهم لا قال الله هنا فكذبوه ردوا رسالته وكذبوه بل هددوه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا
او قالوا ايضا لنرجمنك هددوا بالرجم والقتل او الاخراج. كما هي طريقة المفسدين في الارض قال فكذبوه فاخذتهم الرجفة لما كذبوه عذبهم الله في سوء في هنا بهذه السورة قال فاخذتهم الرجفة
وفي سورة هود قال فاخذتهم الصيحة وفي سورة الشعراء قال عذاب يوم الظلة كيف نجمع بينها حاليا رجفة ولا الصيحة ولا عذاب يوم ظله نقول لا يمنع ان نجمع بينها
ان الارض رجفت بهم ثم صاح بهم جبريل صيحة قوية ثم جاءتهم الظلة التي فيها العذاب وصب الله عليهم العذاب صبا لا لا تعارض بينها هذه يعني اشكال وانواع من العذاب الذي اصابهم
متل ما اصاب قوم لوط رفعت ديارهم قلبت عليهم ثم اتبعوا بالحجارة طيب قال فكذبوه فاخذتهم الرجفة. قال الرجفة هي زلزلة شديدة. زلزلتهم واصبحوا في دارهم جاثمين جاثم يعني قد برك على الارض لا يتحرك مات
الجاثم الذي مات لا يتحرك
