هذا ما ذكره الشيخ يعني في قضية او في مسألة ما يسمى بالتعارض او التضاد او التناقض في ايات القرآن الكريم كيف توجه؟ ما موقف المفسر منها؟ ما موقف القارئ منها
ذكرك الشيخ ما يقرب من ثلاث عشرة يعني تقريبا يعني ثلاثة عشر مثالا كلها واضحة وازال الاشكال فيها كيف مرة يقول ان الله ان ينفي الشفاعة؟ قال  لا بيع فيه ولا خلوة ولا شفاعة
ينفي شفاعة ومرة يثبت الشفاعة ولا يشفعون الا لما ارتضى. يثبت الشفاعة ومرة ينفيها فكيف يمكن تثبتها مرة ومرة ينفيها؟ نقول ينفيها لمن لا يستحقها ويثبتها لمن يستحقها ومن توفرت فيه شروط الشفاعة يشفع له. والذي لا تتوافر فيه شروط الشفاعة لا يستحق ان يشفع
وهكذا كل الايات التي ذكرها منها مثلا يقول ان الله سبحانه وتعالى اخبر انه قد استوى على عرشه بائن من خلقه وفي بعض الايات انه معهم اينما كانوا فكيف يكون معهم وهو مستوي على عرشه؟ فنقول معهم بعلمه مستو بذاته معهم بعلمه
فيزول هذا الاشكال بهذه مثل هذه العبارات مرة نقرأ في القرآن والله لا يهدي القوم الفاسقين والله لا يهدي القوم الكافرين الظالمين. ونجد فسقة وكفارا وظلمة قد هداهم الله واصبحوا ائمة
في الاسلام كيف؟ كيف لا يهديهم ويخبر ان الله يهديهم ثم يهتدون نقول لا يهدي من كتبت عليه الشقاوة اما من كتب الله له الهداية وان كان في اول الامر من الظلمة من الفسقة فان الله
يقدر له ان يهتدي ويرجع ويعود الى الله سبحانه وتعالى وهكذا في سائر الايات التي ذكره الشيخ رحمه الله في امثلة كثيرة ان هذه يعني يزول الاشكال اذا فهمها الانسان فهما جيدا زال الاشكال عنها ولم يبق فيها اي اشكال
